ما دام نجليَ في الآلام ممتقعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دام نجليَ في الآلامِ ممتقعاًفإنني في امتقاعٍ مذهلِ الشُّحُبِ
كأنني صنمٌ لم يبْق فيه دمٌوأصفرُ الجسم مثل الورس واللهَبِ
تقاعد الزندُ عندي عن أعِنّتهفما حصاني سوى الرِّجلَين والعطبِ
وأكره الموت لا ينهي مكابدتيبجعله عن غلامي غيرَ مقتربِ
نجلي الذي مستقلٌّ منذ نشأتهنجلي العصاميّ يحيا اليومَ في تعبِ
إني لأكره نفسي عشتُ عالتَهُمنذ التشرد، طالت عيشة النُّوَبِ
هذا الذي فاعليّاتٌ مركّزةٌمن المآثر لا يقوى على الشُّرُبِ
هذا الذي حطم الخُوّانُ قدرتهعلى التوازن والتطوير والدّأبِ
ألهته عن مجده كبرى سفاسفهمفأصبح المجد هذا اليوم للذنَبِ
وغيّروا خارطات السير حيث مشىيرى العراقيل في شامٍ وفي حلبِ
وغيّروا موقع الأرزاق حيث رمىيرمي على نفسه قطّافة العنبِ
وليس يندم قطعيّاً على نِعَمغذى بها الناس بل يحيا كمحتسِبِ
هذا الذي علّم الأصحاب أن يصلواقد عرقلوه عن اللقيان بالطلبِ..
كم من لئيم جزى بالشر ِطيبتهوكم لعفة حصنٍ ألفُ مرتكبِ
أعطى لهم منتجاتٍ ذات موهبةوجَوْدة في مهاراتٍ ومكتسَبِ...
ضاهى مطالب ما تحتاج مهنتهمن اختراعٍ وإبحارٍ إلى الشُّهبِ
وسوف يشهد كل الخائنين شجىًإذا يشاء تعالى سوءَ منقلَبِ..
ولن يطال الأذى إلا مُقارِفَهحقاً لأن وعودَ النصر للنُّجُبِ
عن القصيدة
«ما دام نجليَ في الآلام ممتقعاً» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.