أ تظن أني لست آلَفُ فضلكا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تظن أني لست آلَفُ فضلكايأتي إليّ بفرحتي أو في البكا؟
أدري نواياك الكريمةَ للمَلاومكارمَ الأخــــلاقِ تملأ قلبكا
أ حَسِبْتَ أني لست أعرف خالداًهو مثلُ والدهِ.. أما عندي ذكا؟
ما منكما الأفضال تجري إنمامن خالقٍ أوصى الكرام النُّسَّكا
الفضل مرجعه المهيمنُ ربناهذا الذي أنشاك تسعد صَحْبكا
بحنانك المعروف مثل أبيك يامَن عشت في إسعادهم مستمسكا
لله دركما ترفقتم بناما شاء رب الناس كيلا نهلكــــــا
العطف منك نُحِبّه ضمن اللُّهىفيزيد عزُّ النفس منك تبَرُّكـــــا
هذي الكرامة نادراً ما نلتقيبمثيلها لمّا تصاحب عونكا
جُرْحٌ أنا وضِمادهُ هو خالدٌمع طارقٍ تخِذا المحجَّة مسلكا
إني وضعتُ أيا صديقُ مصيرنابحِماك فاحرسْهُ تدُمْ متملّكــــا..
أنا لست إنساناً رخيصاً مثلماقد ينشر العتهاءُ فيّ تشكُّكــــا
أنا لستُ إلا دون قدرٍ عندماألقــــاك عني لاهيــــاً متفككا
ثمّنتنَي واصلتني أكرمتنيما لم أجد معشارهُ من غيركا
لولاك بعد الله كنت بحسرةٍوبشدة أقضي حياتي مُنْهَكا
سأواصل الدعوات جائزةً بهاتعويضُ ما قدّمْتَه لمُحِبِّكا
والشعر فيه ذرَيّةُ قيمةإنْ لم يكنْ مستلهَماً من وحيكا
والشعر مهما امتاز في إيمانهما قادرٌ تحقيــــق أدنى نفعكا
عن القصيدة
«أ تظن أني لست آلَفُ فضلكا؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.