مناضلٌ هاجم العدوانُ شوكتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مناضلٌ هاجم العدوانُ شوكتَهُوآثَر العفوَ رفقاً بالجماهيرِ..
ضحيةً كان عبر السجن مِصْيدةًلما تُقرِّره سُودُ التقاريــــــرِ
هذا الصلاحُ صلاحٌ مخلص أبداًلله والشعبِ إخلاصَ المغاويرِ
باعٌ كبيرٌ له في نفْــــعِ أمتهبعلمه الجمِّ في الإعلامِ والنّورِ
يبني حياته بعد الموت منشغلاًبصَوْغِ موطنه من بعد تدميرِ
يحيا وديعاً رضيَّاً لا تفارقهحماسة الصبر في حرثٍ وتعميرِ
يحيا نبيلاً صدوقاً طامحاً أبداًيعلو بمصر ويغنيها بتبصيــــــرِ..
قابلتُهُ وفؤادي ليس يتركُهوالعقل زاد هدى ضد الأعاصيرِ
هذا الصلاحُ بْنُ هزاع يحررنيباْسمِ الصداقة والإخلاص من نيري
يدعو الإله مع الإعلام في يدهنصر سوريا على كل الخنازيرِ
جاء الصلاح لنفعِ الناس قاطبةجاء الصلاح لتحسين الدساتيــــرِ
هذا الصلاح بن هزاع يصادقنيفي الله بغية تكريمي وتقديري
وأسس الفضلَ عبدُ الله رائدُناأبو الزويرِ الذي يسعى لتطويري
فكان هذا الصلاح الحرُّ بارجةًمن الثقافة جالتْ بحْرَ تفكيري
ليست قبيلته إلا مُعَظَّمَــــــــةًلأنهـــــــا أنتجتهُ كالأساطيــــرِ
فشجَّع الشهمُ هزَّاع قبيلتهعلى التعلُّمِ والتحليق في النورِ
ما زال يجلس حولي في صداقتهبطبْعه الوادع الباهي كعصفورِ
إني لَمِنْهُ غداً قد أستمِدُّ غِناًعذباً يُضَمُّ لموسيقى الشَّحاريرِ..
مهما يحاولْ عناداً ضد معتقدييهدفْ لتخفيف آلامي وتكديري
يبقى لطيفاً حنوناً راحماً دمثاًمهما غضبْتُ عليه نافخَ الكيرِ
عن القصيدة
«مناضلٌ هاجم العدوانُ شوكتَهُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.