اخشعْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اخشعْ فإنك ذاهبٌ لسميرِهذا المُجَسّــِدُ مُصْحفَ التنويرِ
هذا الذي حانوتُه هو بكَّةٌمأهولـــــة باليُمْــــنِ والتبشيرِ
هذا مكافــــأة حداها ربنــــــاحتى نفوز بنعمةِ التطويــــــرِ
هذا مكافأة كحُلْمي كلـــــــــهحتى أعيش بعــــــزةٍ وحبـــــورِ
نِلنا الإقامة منه بعد إلهنــــافي مصر حيث العيشُ كالعصفورِ
هو عِلْمُ ربي بي فجاء مُخَلّصيمن كل عُسْرَى قد تعيق مسيري
يحنو على المضطرّ والملهوف لايألو عن الإيلاءِ والتعميــــــرِ..
ما همَّه لو أقفلَ الدّكانَ منأجلــــي إلى أن تستقيم أموري
هذا الذي إنْ غبت عنه سائلاًعنّي بهاتفه ويكسر نيــــري
يسعى لأنْبئَــــه بما أحتاجــــهأيضاً، ليكلأني بــــلا تقصيــــرِ
يرجو يؤدّي لي المزيد من الندىهذا الذي أغنى يدي وشعوري
ماذا أريد وقد حباني كلَّ ماأرجوه من أملٍ ومن تقديرِ؟
لا بدّ أن الله عني في رضاحتى رعاني باللواءِ سميـــــرِ
لم يبق إلا أن يُقيم طباعةلقصائدي لو في ضعاف الدُّورِ..
عن القصيدة
«اخشعْ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.