آلَةُ الفَتكِ بالصحَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمٌّ تُحدث نفسها بعد أن شاهدت علبة سجائر وولاعةعلى سرير ابنتها في غرفتها المستقلة:
شاهدتُ علبة سيجارٍ ووَلْعتِهاعلى سرير فتاتي منذ طلعتِها
فقلتُ: آلةُ فتْكٍ يا إلهُ سرتْتنهي السلامة في الدنيا وصحَّتِها
أ تُوقِف البنت يا ربي خطيئتَهاأم أخبرُ الزوج عنها؟ يا لَورطتِها!!
بل سوف أنْبئه عن سوء فعلتِهاكلّا.. وإلا سيطفي نور جبهتِها
عليَّ أبدأ بالترشيد راجيةًمنها وُعُوداً تؤدِّي دون عودتِها..
***صوت الشاعر يتساءل:
مَن ذا يصدق أنَّ البنتَ خارجةٌعن السِّياق الذي ترجوه لابنتِها؟
***قالت الأم لابنتها المراهقة:
لا أرتضيكِ أيا بِنْتي مدَخِّنةًفذاك أقبَحُ من إنتانة الحَمَإِ..
أخشى عليك أيا بِنتي تعوُّدَهاوإنَّ أمِّيَ أخفت عن أبي خطئي
ولم يدخِّنْ أبي في طول عيشتهوليتَ باحتْ له لم ينتشرْ صدئي
لو أخبرتْه لكنتُ ارتحتُ من سَقَمِيمن قبل يصبحُ سمُّ التبغ مِن كلَئي
في البدء لا بعدما الإدمان خرطشَهابل ليت متُّ ولم يعلم به ملَئي
***قالت البنت المراهقة لأمها:
أريد أعرف يا أمي ويا أبتيأ لسْتُما أسوةً نمشي كمشيتِها؟؟
أمَا الملذةُ في رأيَيْكما دَخنٌ؟أ لم تُضِرَّا رئاتي منذ نشأتِها؟
أ لم يقل لكمُ الدكتورُ وا أسفافالرَّبوُ في البنت من تدخين أسرتِها؟
***أجابتِ الأمُّ: حقاً إنما عَشَمي
أن لم تكوني كمثلي نهب كُحَّتِهاوأخفتِ الأمُّ عنهُ عيبَ طفلتها
تأصَّلتْ علَّةٌ فيها كعلَّتِها***
مرت سنينٌ وإذْ بالوالدِ انتبهافقال نفسَ كلام قيل لابنتِها
لكنه خرَّ فوق الأرض منصدماًممَّا يشاهد.. مَا أدَّى لصدمتِها..
***فليخْرَسِ الأبوان الفاعلان أذىً
في النسلِ إنه يكبو مثل كبوتِها.. *رأيِي: مكاشفةُ الآباء بعضهمو
بعضاً ستَنسفُ أخطاءً بِرِمَّتِها..* أي مثل كبوتها وكبوته
عن القصيدة
«آلَةُ الفَتكِ بالصحَّة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.