أبيات متفرقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تجود أوطاني اهتماماً بي كما اهْــتمّت بجبرانٍ حبيبِ العالمِ؟
***حفاوتكم بالاستقبالِ كانت
معظَّمةً وكانت في الرحيــــلِ..هَوِيتُ جنينة لك شِبْهَ عدْنٍ
وأمواهـــــــاً تصُبُّ بأرخبيلِ***
وتجذبني النساء بلا هوادةْفأصبِحُ ريشةً خاوي الإرادة
***مرضُ التوحُّد إنني أخشاهُ
ما إن سمعتهُ قلتُ يا ويلاهُ***
وقت الشدائد يظهر النبلاءبالخير لمّا يظهر الخبثاء
***أ نَسِيتَ يا رمز المكارم خالدا
ما عدتَ تُتْرِعُ مِنكبَيْهِ قلائدا..؟أدَّيت أفضالاً كِباراً بعدها
تمَّ التزامُك صَمْتَك المتوالدا***
من كان يحيا في سَقامٍ دائمٍيعطي سقاماً للحياة أليما
ما أصعب المخلوق يحمل جسمهبالرغم عنه وينزوي محروما..
***عندما الفلاح يُروي أرضَهُ
يطعم الناس ويُقْري عِرضَهُ..من يديه الكون يحيا راغداً
رغم هذا البعضُ يُبْدي بُغْضَهُ***
أرجوك لا تهمل صديقك خالداهذا الذي يدعو إليك الواحدا
***انهارت القيم المثلى فلم تكَدِ
تحنو علينا سوى رضَّاعة النكدِ***
شِعرُه ضحْلٌ، من يقرؤهُيَلقُطُ سِلاًّ، يتقيَّؤهُ
***أنوار نظاراتكم كفؤادكم
شفافةٌ تُهدي إليَّ مَشاهدا***
سهْلٌ عليك أيا صديق الملتقىبي لستَ سوريّاً يطارده الشقا
***يا أيها القدِّيس أسرع نجدتي
إني أخاف تصير فوراً فاسدا***
فادي في الأسر يُضامُيتهدده الإجرامُ
تتهدده الأسقامُوالموت بفرشته ينامُ
***إني أحبك والمحبة أنسُ
وبدون حب يحتوينا النحسُيوم اللقا فيه يكون العرسُ
يوم النوى فيه يكون الرمسُ***
بعد انتصاركممن أجل خاطر شاعر لا تقتلوا
أحداً من الأنذال بل وتمثلوابسماح سيدنا محمد واصفحوا
يحوي السماح سعادة لا تأفلُ***
زوجي التي تزداد حسْناً كلمادار الزمان وعطفها يشفي الوجَعْ
***كم عابدٍ أخطاءَه ومكرِّرٍ
في أصغريهِ عبادةَ الأصنامِ***
إني مثيلك أعطي الناس عن كرمولست أقْبَل إلا صحبة النُّبَلا
عداً تضمَّ لعمق الصدر كوكبةًمِن اللآلىء مِن أصلابكم أُصَلا
***ليس الترهُّلُ في الزهور وفي الملا
حلواً ولكن يُسْعرُ التقزيزا***
سبحان رب الناس ما أحلى الحُلىفي حسن وجه دون أن يتجمَّلا
بنتٌ أنا طول الحياة أحبهامهما نأينا فالغرام تأصَّلا
عن القصيدة
«أبيات متفرقة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.