أ تأتي الإمارات يا صالح؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سويداء قلبي بها صالحُولولاك لا شيىءَ لي صالحُ
ولم أر مثلك دون مراديجود كما المطر المانحُ
أعيش لذكراك بعد إلهيوصَوتُك في مسمعي صادحُ
وأشكركم عن يميني يساريأمامي.. وأين أنا سائحُ
سخاؤك والتضحيات رعتنيوأنجَتْنِ مِمّا به رازحُ
يعود نجاحي لكم بعد ربيوصوت الوجود بذا صائحُ
وأخشى مماتي بلا أن أراكمبرؤيتكم وحدها طامحُ
أ تأتي الإمارات لي، أم أناأسوح إليك؟ غداً رائحُ
فما أستطيب مرور الحياةإذا أنا نحوك ما سابحُ
لذلك تشْخص عيني وروحيلرسمك وابنك يا صالحُ
ومنكم تنسّمْتُ روح الإخاءِوليت وفائي لكم واضحُ
صنيعة فضلك خالد هذا اْبــنُ مصباح مظلوم يا صالحُ
وأنقذتَ أيضاً أخا زوجتييتيماً ولكنه الطالحُ
وغشك في الكهرباء ورحتتُعينه وهو الفتى الكالحُ
ولم يك يوماً وفيّاً إليناولكنه القاهرُ الكاشحُ
ولم يرض تشغيل نجلي لديهيُعذبنا لؤمه الجارحُ
وما أي عيد يهنّي بهولا إن مرضنا لنا كادحُ
فلله درك أسخى مفيدٍولله درّي أنا صافحُ
عن القصيدة
«أ تأتي الإمارات يا صالح؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.