كما حضنتُ وليدي في جنازته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على ضريــــح الملك فيصل بن عبد العزيز أنوح..أُعانق القبرَ والأحجار أحضنها
كمـــــا حضنتُ وليدي في جنازتِهِكلاهما مُضْرِمٌ في خافقي أجَجاً
مــــن الأســــى فيُجَلِّي في سباحتهِمتى يعود إلى قلبــــــي توازنُه
فإنه يشتكي من نأيِ سادتهِ***
اعتصامأ أصبـــــحُ حـــــارسَ القبرِ
أيا ربــــي مدى العمــــرِبأدعيتي وفــــي ذِكْري
لعاهلنا أبي الوطنية البِكْرِلفيصلنا عظيم البِرّ والأجرِ
عظيم القدر والفكــــرِ...؟؟***
الفيصل يخاطبني من قبرهوالله يا مظلـــــــوم إنك مفخرةْ
وبعــــــذب شِعرك مهجتي متأثرةْانظر لدمعي في ضريحي والحَيا
فوقي يصــــوب وحسرتي متفجِّرةْالغيث يهطل في الرياض بشدة
وبجُدة وبك الأمـــــــاني مزهرةْإني لأعجب كيف قاتلكم رمــــــى
بك للحضيض وما لديه معـــــذرةْأرجو يُعوّضك المعظـــــم خالد
عن كل تقصيرٍ، فعنــــــده مقدرةْ
عن القصيدة
«كما حضنتُ وليدي في جنازته» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.