فقدان وأحزان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقَدْتُ قصائداً وكذلك اْبناولم تَدَعِ الحروقُ عَلَيَّ حُسْنا
أُفتش عن قريضي كلَّ يومٍلأعرف كيف ضاع وأين أخنى
وليس ضياعُ يوسُفَ عن أبيهضناه مثلما أنا عشت مُضنى
رنا إسحاقُ يوسفَ بعد حينٍوأمّا ابني توفِّيَ كيف يُرْنى؟
إلهي، خمسَ أسفارٍ أضاعوامن التاريخ إهمالاً وجُبْنا
شقيقي قد أضاع اثنين منهاوآخرُ في المطار اثنين أسنى...
وبعضاً قَدْ أَضَعْتُ أنا بذاتيوقد وَشَمَتْ بقلبي الدهرَ حُزْنا
أ يُمكن أن يُعاد جَمِيلُ شِعْرِيإليَّ ويرجعوا للمنزلِ ابنا؟؟
إلهي، حسرتان على فؤاديفلا تُكْثِرْ عليَّ أكاد أفنى
إلهي، هل صحيح قد أُضِيعتْحقيبة ذلك "المجهول" وَهْنا؟
أ يحسبُ أنه حَمّالُ تِبْنٍويجهل أنّه حَمَّالُ معنى؟
وأول مذنب أنا في وثوقيبكل الناس، أبقى مطمئنّا
فكم جلبَ المُعرِّف لي خطوباًسوى هذا المصاب وخان ذهْنا
إلهي قد بُلِيت ببعض نقصٍبفهم الناس حتى متُّ طَعْنا
"صديقٌ" خانني في كل وقتٍله خُبْثٌ يُزيلُ اللبَّ منُّا
صديق كان يحسدني كثيراًوأبسط ما يتوق إليَّ سِجْنا
يلفق ما استطاع بدون جدوىولكن فاز حين أضاع فَنَّا
إلهي قد تولّى ضوء قلبيبأشعارٍ نفاها الدهر عنّا
فما من واحدٍ يقرا خطوطيبدون طباعة مهما تَمَنَّى
وكانت عادتي أطفي سراجيمساءً كلما سجّلتُ لَحْنا
لأُصبح قادراً تسليط ضوئيعلى عمقي أنير إليّ معنى
تُعذبني الحياة بما أضاعتمن الأشعارِ فوق التِّبْرِ وزْنا
فكم كان القريض شفاءَ نفسيمن البلوى وردّ عليَّ أمنا
وكان الشعر في كفي مِجَنَّاًلصدِّ المفترين وكانَ حِصْنا
وإني الآن إذ سجّلتُ حُزنيعلى الفقدان قد خفّفت حزنا
ففي شكواي تعويضُ افتقادٍوجمهوري يكون عليّ أحنى
عن القصيدة
«فقدان وأحزان» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.