لأنفعَ الدنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُلِقْتُ لأنفعَ الدنيا جميعاًلهذا قد وَلِعتُ بها وُلوعا
بإنسانيتي أَهدي، وكانتكضوء الشمعِ وازدادت سطوعا
أرقّي كلَّ مخلوقٍ بشعريهنائي أن يُشاركني الطلوعا
وحُلْمي أبتني مجداً وطيداًلكل الناس إنْ عشقوا الجميعا
فهل أحلى وأبهى من حياةٍتمنّاها خيالي أن تشيعا؟
نفذتُ إلى شروقٍ في الطوايايُعِزُّ الناس طرّاً لو أذيعا
وما هو غير نور الحبِّ فينايحلّ المشكلات إذا أُطيعا
ويغمرني أساةً زَرْعُ حِقْدٍبطفلٍ طيِّبٍ يحيا وديعا
فمن يملأْ دخيلته ضريعاًفهل يسقي لنا إلا ضريعا؟
وغيري لن يكون لظىً مُريعاًولا أرضَى أكون له مُريعا
وما بي حاجةٌ يوماً لحربٍولكن حاجتي أهدي الجميعا
دعوت الله أن يهدي البراياوليس سواه لي حقاً سميعا
ولستُ بقانطٍ أبداً لأنيبربي مؤمنٌ آبَى الخنوعا
فمهما تنشر الغمراتُ فيناظلاماً، في غدٍ نَلقى السُّطوعا
وليس على الطغاةِ سوى التنحِّيفهم دفعوا الشعوب لكي تضيعا
عن القصيدة
«لأنفعَ الدنيا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.