منوعات شعرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكهل المحرومأحبُّ ولكن ألاقي الصدودْ
فقررتُ أن أرتمي في اللحودْدعاني الصدود لفقد الصمود
وآليت توديع حلمي البديدْ***
المصانع الطبيعية المخلوقةهذي المصانع كلها موجودة
لكنها ليست تريد دخوليهذي المقاسات الدقيقة كلها
وفقاً لحاجي، إنما لا تُوْلي..فِرَقُ التقاليد البليدة حصّنت
أركانهنَّ لكي تعيق وصوليحسبي البكاء فقط وضعف تصوري
حتى أمارس في المنام ميولي***
المصانعهذي المصانع تشتهي استبسالي
لكنها حُظِرت على أمثاليالفرن يحيا وحده متحرقاً
للخابز المقدام والفعّالِالساحرات ينمن دون قرابة
مني وقد لا يستغثن خياليالساحرات الغانيات سَلَبْنني
عقلي فصار أقلَّ من أطفالي***
لا أستطيع أشيم عنك بدائلالا أستطيع أشيم عنك بدائلاً
تُفضي إليك ولا أجيد وسائلاحسبي أراك ولست أبْدي لهفة
لكِ بل أمثّل أنَّ عنك شواغلا***
أ مِن أجل هذي الفتاة؟أ مِن أجل هذي الفتاة "ابتسامْ"
تخوض المنايا لكسب الغرامْ؟وما هي إلا ازدراء هواكَ
وما هي إلا ألدّ الخصامْ***
عزف على الوترهرقتُ دمائي على السُّررِ
وأصبحتُ ظلاً بلا أثرِوذلك كله من أجل شيء
نسمّيه عزفاً على الوترِ***
حيثما وجَّهْتُ وجهيأنا حيثما وجَّهْتُ وجهي غادة
أو زهرة أو لؤلؤ وجُمانُ..هذي الأماكن مستديمات السنا
أحلى من الأحلام.. فهي جنانُ***
هذي تُحَرِّكنيهذي تحركني فأصبح مائلا
فمتى أحركها لأصبح عادلا؟من طينة عذرية وبريئة
شاهدتُ حين طفولتي متماثلاواليوم رغم الشيب قد شاهدتها
وفقاً لأحلامي رؤىً ومناهلاآمنتُ أنّ الحب أكبرُ دافع
للعيش إنْ كان الهوى متبادَلا3/نيسان 2008
***لألطف الحُور
للحور ألطفهنّ أكنز لهفةفيها شعاع الشمس وقت الظُّهرِ
يَحْيَيْن لم يمنحنني ما أكتفيمنه ولا الرحمن يقصم ظهري
***سوى للريف لا أحبو
مدادي الصدق والحبُّوإخلاصي ولو خَبُّوا
صريح قد قضى نوريعليَّ وقد جنى الحبُّ
وحساس تعذبنيطموحات لها أصبو
وألزم غالباً بيتيسوى للريف لا أحبو
وأقرو شهد طيبتهمقياساً بالألى تَبُّوا
وأبقى صابراً أحبوإلى أن يقبل النحبُ
***دوافع الحِرْمان
الخلد حولي، إنما الحِرْمانُيُمْلي عليّ العيش في النيرانِ
ليت الشيوع محقَّقٌ في موطنيحتى أفوز بحب خيرِ حِسَانِ
***إذا ما مررت بجبّانة
إذا ما مررتُ بجبّانةدعوت لكل النساء بخيرْ
وبعضِ الرجال دعوت بشَرّْ****
إذا ما مررتُ بجبانةأحَيّي النساء بعطف ولطفْ
وأما الرجال بأشباه عنفْوأدعو من القلب للغانياتْ
وأما الرجال فمن نصف عطفْ***
من العاهر؟قولوا لمن وصف النساء: عواهرا
ظلماً وعدواناً بأنه عاهرُإنَّ النساءَ لأشرفُ الخلق الألى
ربّين أطفال اللذين تآمرواأ وَ لَسْن هنَّ بناتِنا أخواتِنا
يا من بهذا العار بات يفاخرُوبحسْب رأيي كل من وصف النسا
هذي الصفات هو الكذوب الفاجرُوباختصار:
كل من يصف امرأة بالعاهرة هو العاهر حتى ولو أكون أنا***
إذا صدَّ عني الجمالإذا صدَّ عني الجمال أغيبُ
عن الوعي حتى يلين الحبيبُوما أنا ممّن يحب الدلال
ولكنَّ حلمي الودودُ المجيبُوما أنا أهوى الحبيب المدلّ
ولكن أحب الذي يستجيبُألا إنّ أسباب حرمان قومي
هو الانفصام الخفيُّ المريبُرأيت السموات تمطر حباً
على كل من هجرته الغيوبُ***
أحب يكون منها الاهتمامأحب يكون منها الاهتمام
فلا حدٌّ يقام ولا ملامُوفي خطر يكون الحب لمّا
بأخت صديقنا هذا الغرامُفتنفلق الصخور تزيد مداً
من الإعراض عمّا لا يُرامُلما ترجو الحبيبة من أمانيٍ
وما تقضي الشريعة والنظامُ***
قالوا لها:قالوا لها: هيا ارقدي ما بيننا
أضواءُ لحْمكِ وهْجُهُ يتلاطمُقالت لهم: هيا انتشوا لا تختشوا
مَن للسعادة والجمال يقاومُ؟***
ليعرف أنني أهواه قل ليأ جاءه أي شر بعد هجري؟
لأثبت أنني من بعد هجريإليها هل أتاها أي شرِّ؟
عن القصيدة
«منوعات شعرية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٧١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.