غرِّدْ أيا قلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرِّدْ أيا قلبي وعُدْ بي مسرعانحو الشآم فإنَّ صبري أينعا
حلِّقْ أيا قلبي بأقصى سرعةٍلِشِغافِ أحفدة إليك تطلعا
حلِّقْ لأرضِ حفائد من بُعدناعنهم يقاسون الفراق المفجعا
منذ الوغى لم نستطع لقيانهمتعِسَ الوغى مهما تجلَّى مُقْنعا
يرجون عودتنا إليهم بكرةًيرجون جدتهم وأجمَعنا معا
الأحمد الغالي وعابدُ أكَّدابوجودنا الأيامُ تصبح أروعا
يهوُون جَدتهم وجَدّاً شاعراًمتغرباً عن قطره متوجعا
تتجمع الأشواق في وجدانهمكالنهر في قلب البحار تجمَّعا
يتقوقعون بشوقهم دون اللقاوجميعنا نقضي الحياة تقوقعا
يرجو الحفائدُ أن نعيش ببيتهممثل الأصابعِ لا تُفارق إصبعا
طفلان مثل الوالدين تعَشَّقاجَدَّيهما يتوسلان لنرجعا
وكما يكون الوالدان بنوهما..تغذو الجذور أصولَها والأفرعا
الأمُّ والصِّهر العزيز تطوَّعافي جيشِ حبِّ جدودهم وتطبّعا
مَدْعاةُ فخْرِ الوالدين اْبناهمافي حبِّ كل الأكرمين ترعرعا
تنمو الصداقة بالحفيدِ بمعطفٍيُهدى إليه ولو يكون مُقَطَّعا
والطفل يخلط حبَّه بهديةٍيزداد منها بالجدود تولُّعا
ما قيمة الأجداد إن لم يُكرمواأحفادهم بالأعطياتِ وبالدُّعا؟؟
ومع الهدايا الملعبيةِ يرتقيمتن النجوم ويستعدُّ ليبدعا
في مصرَ سرتُ وأحمدٍ بشوارعٍشتَّى نزور حديقة ومجَمَّعا
متجاذبَين ثقافة وطرافةفنمَتْ صداقتنا وصارت أينعا
يا ليت أيامَ الصداقة تنثنيونريد طول العمر أن لا تُقْطعا
في الذكرياتِ لذاذةٌ لكنهايا ليتها ليست تثير الأدمعا
مهما نصدّ الذكرياتِ وسَيْلَهالا نستطيع جميعَها أن نَقمعا
تتنسَّقُ الدنيا ومخلوقاتُهاتنسيقَ ما ربُّ البسيطة وزّعا
والناس مهما حاولوا وتحركواليصدِّعوا المجْرَى فلن يتصدعا
مهما يخالوا عندهم حريةيبقى الإله لكل شيئ مَرْجِعا
مهما استماتوا كي يرَوا ما لا يُرىهم لن يروا أبداً سوى ما أطلعا
عن القصيدة
«غرِّدْ أيا قلبي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.