عاشت مضحيةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاشت مضحية طوال عصورِمن أجل أمَّتها بدون فتورِ
نذرتْ معيشتَها لخدمة أهلهاوهناء نسلٍ وادعٍ كطيورِ
شكراً لخادمة الوجودِ لأنهاورثتْ ضميراً مخلصاً كضميري
الكلُّ يفخر بالهنادي قدوةعُليا لكل فضيلة ودُرورِ
أدعو لها رب السماء يعينهافيما تتوق له من التعميرِ
أدعوه يرزُقها حليلاً صالحاًويكون خيرَ مقدِّرٍ وغيورِ
تمتاز في حب التعلم والعُلالتحوز دكتوراةَ في التنويرِ..
وجمالها الذهبيُّ أثمن مُتحَفٍمستعرضٍ قممَ التراث السوري
فيها كنوزٌ من عجائب ربناجمعتْ صفاتِ الإنس والعصفورِ
إنَّ الكمالَ لربنا لكنهاكمُلتْ بفن الصبرِ والتدبيرِ
لا عيبَ فيها غيرَ عيبِ حنانهاوسماحها مهما تجِدْ من زورِ..
إني لمعتزٌّ وراضٍ دائماًعنها وتخدمني بلا تقصيرِ
ناشدْ هنادي يا فؤادي كلماوافاك هَمٌّ فهي للتطهيرِ
هذا ندائي دائماً في شدتيبل كلما أحسستُ بالتكديرِ
بارك إلهي باْبنتي وبنسلهاأجراً وفاقاً منك فيه سروري
وفِّق هنادي إنها سبّاحةبدروسها وكأنها ببحورِ
والآنَ سوف أنام يا بِنْتي اذهبيعني لأني غُصتُ في الديجورِ
عن القصيدة
«عاشت مضحيةً» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.