الدُّسوقي فرَجُ الغالي صديقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدسوقي فرجُ الغالي صديقيأنا مشدوهٌ بسِيماكَ الخلوقِ
سحنة الإيمان في وجهك خطّتأنَّ مصراً موطنُ المجد العريقِ
طيبة القلب على سِيماك تبدووهْجها كالشمس أثناءَ الشروقِ
إنني والله أحببتكَ فوراًمن تفانيك بإنقاذ الغريقِ
تفخر المصرُ وسورِيّا سويّاًبك يا راعي الأماني والحقوقِ
جعل الرزاقُ أمثالك كُثْراًكي يسودَ الأمنُ في الكون الغريقِ
هكذا تربية الإسلام حقاًدون تحريفٍ وتسْييسٍ صَفيقِ
أنت يُسْرى لستَ عُسْرَى أنت نُعْمَىترشد النفس إلى العدل الحقيقي
يا حبيبَ الناس يا فادي الأيامَىقلبُك الطاهرُ كالبيت العتيقِ
وجهك البسَّامُ برّاقُ العقيقِأتمنى منك أن تغدو شقيقي
آهِ يا سبحانَ ربي أهلُ مصرٍكلهم يَجْرونَ في عُمْق عروقي
دون عطف منهمو أحيا يتيماًضارعاً لله أن يَفْرِج ضيقي
فافخري يا مصرُ بالشهم الدِّسوقيلكِ زدْنا الحُبَّ مِن هذا الصديقِ
عن القصيدة
«الدُّسوقي فرَجُ الغالي صديقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.