أ تذْكر كيف كنتَ تغيثُ حقلي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تذْكرُ كيف كنتَ تغيثُ حقليبشارقةٍ بوَبْل تِلْوَ وَبْل؟
أ تذْكر ذلك المحرومَ ظلماًمن التَّوزير في البلد المُسَلِّي؟
أ تذكر مِن خلالكَ كان يُزْجيإليَّ قوافلاً مِن خيرِ خيلِ؟
أ تذْكر كيف كنتَ أعزَّ خِلٍّيقوم بخدمتي لتُزيل مَحْلي؟
أ تذْكر يا عليُّ حنانَ دوريعلى فرخٍ رآه بدون أكلِ؟
فهبَّ يُقيتُه حَبّاً وحُبّاًوساق إليه فضلاً بعد فضلِ
عرفت ُبني العراق أحَنَّ قومٍيغيثون الفقير بكل بذلِ
عرفت ُبني العراق تحِبُّ أيضاًلكل الناس عيشاً دون ذلِّ
أيا دكتورَنا في العلم مرحَىودمتَ مميَّزاً بأجَلِّ عقلِ
يعظّمني اكتسابُك دكتوراةًبإسلامٍ وبالخطِّ الأجلِّ..
لقد جددتَ حبَّك لي سريعاًوإلا كنتَ تصْرَعُني بنَبْلِ..
وكنتُ مدى افتقادِك دونَ أُنسٍوَدِدْتُ تَرِفُّ يا دوريُّ حولي
لهذا قد ملأتُ الأرضَ شوقاًإليك بحثتُ عنك بكلِّ كلِّي
وسطَّرتُ القصيدَ بكل حدْسِبأني لن أراك، وقلتُ عَلِّي..
شكرتُ الله أنْ صادقتُ شخصاًهو المحمودُ* فيك يزيد شمْلي
لقد أمّنْتُه يعطيك سِفْراًحوَى شِعري لكم جهدَ المُقِلِّ
أعزُّك فوق ما التعبيرُ يقوَىعليه فما القصائدُ غيرَ ظِلِّي..
أحبك يا عليُّ ندا كثيراًلوجه الله جاعلِنا كأهلِ..
عن القصيدة
«أ تذْكر كيف كنتَ تغيثُ حقلي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.