سأُسْدِل عنكِ إسبانْيا جفوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأُسْدِل عنكِ إسبانْيا جُفونيولو أدَّى الحنينُ إلى جُنوني
وأشكرُ فضلكِ السّامي بغَوثينهارَ الكَسْرِ في المشفَى المُعينِ
مُعاملتي بأشياءٍ كِثارٍككَرتِ الباص بالسِّعر الضَّنينِ..
فما فرَّقتِ بين مُسِنِّ شرْقٍولا غَرْبٍ، وكنتِ مثالَ لِينِ..
وسِعْرُ الكهرباءِ كنفسِ سِعرٍلِشعبكِ والمياهِ.. ولم تخوني
كما فعلتْ بنا عَرَبٌ تُغَلِّيعلَى غيرِ المُواطنِ بالمئينِ
على أكتافنا تُعْلي بسُحْتٍقصورَ مُواطنيها دون دِينِ
ومِن سُحْتٍ مآكلُها لهذاتَرَهَّلَ كلُّ حَبْلانٍ بَدينِ
تشبُّ النارُ فيها ذاتَ يومٍعلى وعْدٍ من الهادي الأمينِ
ولم ترضَيْ زيادةَ أيِّ سعْرٍعلَى الغرباء في كلِّ الشؤونِ
عفَفتِ عن اللُّجوءِ إلى التدنِّيولو هم علّموكِ فلن تكوني..
وقد أحببتُ فيكِ الصدقَ فِعْلاً..وفيكِ الوعدُ كالسّفْرِ المُبينِ
ولا تخلو بلادٌ من عيوبٍلأن العيبَ في جِينِ الجَنينِ
تركتكِ يا جميلةُ دون رُجْعَىمعَ الشكرِ الجزيل لمن رعَوني..
وما جاوزتُ فيكِ الشرعَ شِبْراًولم أدْرُسْ تعاليمَ المُجُونِ..
وضعتُ كمثلِ غيري كَرتوناتٍوألبسةً... بِصُندوقٍ أمينِ
نشطتُ بكل ما يجْدي بخيرٍعلى الفقراء مِن نُعْمى جبينِي
فأيُّ فقيرةٍ في الكون بِنْتيوطِينَةُ كلِّهمْ مِن نفس طِيني
وما وسَّختُ فيك الدربَ لكنْأنَظِّفُه وأجعلُه عريني
وما عاملتُ عندكِ أيَّ ناسٍسِوَى وكأنهم مِن نفسِ دِيني
عن القصيدة
«سأُسْدِل عنكِ إسبانْيا جفوني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.