لا تستحقك لا أرضٌ ولا شهبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يستحقك حتى الأهل والنسبُلا يستحقك حتى الوالدُ الحدِبُ..
أنت الذي تجهل الأجيال قيمتَهلكنْ تشير له في عِلْمها الكتُبُ
جبْرُ الخواطر جزء من طبيعتكمومن طبيعتكم للمجدِ تنتسبُ
وكلما كنت تعطي الناس مندفعاًتقول عينُك: هذا الرمل والحطبُ
أما سواك إذا ما درهما بصقتْشفاهُه ظنَّه من فضة يهبُ
ترى عيونك كنزَ الأرض محتقراًإلا إذا أنت تعطيه لِمَن يجبُ..
كمثل أمك ثم الأقرباء لناثم اليتامى الأيامى، والألى نُكِبوا..
أما رأيتَ فؤاد الأمِّ منفطراًعلى سقامك إنْ تعجبْ فلا عجَبُ
ما لي أصادق ناساً لا ألوذ بهمويبعد الدهر عني الفارسُ الوثِبُ؟
ما خِلْتُ أصبح يوماً غير مبتهجلولا سمعتُ سرَى في كِبْدك العطَبُ
كانت حياتي هناءً حين كنتَ معيلولا سقامك دام الفن والطربُ
أنت الذي عنك ترضَى كلُّ مرضعةٍكم من يديك النَّدى أطفالُها شربوا
أنت الذي تجتبيك الأرضُ والشهبُأنت الذي يفتديك الرومُ والعربُ
عشتَ امرءاً في سبيل المجد منطلقاًلأجلِ غيرك لا من أجلك التعبُ
وأنت أكملُ من تسعى له النُّخَبُيقرو ظلالَك محرومٌ ومكتئبُ
يحميك ربك من سقم ومن مَللٍلولا سَقامك لا أرثي وأنتحِبُ
والله أخجل من شعرٍ يقلل مِنمثواك يا اْبني ولو أوزانُه ذهبُ..
عن القصيدة
«لا تستحقك لا أرضٌ ولا شهبُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.