لله درُّ الأريحية سامِيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله درُّ الأريحية سامِيادامتْ وأسرتُها دواماً هانيا
الله كأفأني بها كخيالياما حَنَّ مسؤولٌ عَليَّ كما هِيا
تهتم في أمر الجميع وسِيَّماأمْري لأني شاعرٌ من سورِيا
تختصّ زوجي بالرعاية كلما احـــتاجتْ، وهذا العطف يسعدُ باليا
تهتم في توفير أيّ دراهمكيلا تضيع سدىً تراني غاليا
حتى بتوفير البريد تقوم فيتكليفِ أي مسافر يلقانيا
"الخير فيَّ وأمتي" قد قالهاطه الرسول وليس ذاك مقاليا
مهما تعذبْ نفسها من أجلناتلقَ ارتياحاً، لا تُكِنُّ تعاليا
هم عوّدوني في بلادهمو علىهذا التواضع ما وجدتُ مُضاهيا
وطن تغذيه المكارم مثلمايهدي كتاب اللهِ شعباً ساميا
جمعتْ زميلتُنا المكارم كلهابالاسم والأفعال فعلاً كافيا
ما قصرت في حق أي موظفٍبتعاملٍ يرضي الإلهَ الهاديا
سلكتْ صراط الله طول مسيرِهاوهَدَى المهيمنُ نسْلها المتناميا
قدَّرتُ والدَها محبَ قصائديوأكاد أصبح من نواهُ باكيا
ما قدّر الرحمان يرجعني إلىوطن السعادة، ما وجدتُ مُواليا
لو كان يُرجعني الإله لجُدَّةٍلضممتُ والدَها وكلَّ صِحابيا
من أين تأتي المعجزات لنجدتيورأيت أنَّ الجُلَّ أصبح ساليا
من أين تأتي المعجزات لنجدتيورأيت أنَّ الجُلَّ أرخص غاليا
هي كلْمة تأتي بأمرِ مُعَظَّمٍ:فلْتمنحوا المظلوم عدلاً كافيا
ما ضرَّ مملكةً تغيث مولَّهاًبالتضحيات ولم يزل متفانيا
العيب في أن نستمر على الخطاوعلى القبول بأن يظل الساريا
ما زلتُ حتى الموت أرجو عودتيلأعيش قرب أحبة ترعانيا
كم لي صديقٍ في بلادك مخلصٍلم يستطع تخليص قلبي الباكيا
أ لديكِ مقدرةٌ أيا أعجوبتيهل مِن خلالك يُرتجى إنقاذيا؟
لو تستطيعين افعلي يا سامِياإني أموت ولا أراكِ حياليا
إني أموت ولم أشاهد واحداًيدعو لتخليصي خلاصا ساميا
لم أرتكبْ جرماً ولا إثماً ولالي نيّةٌ سوداءُ طولَ حياتيا
عن القصيدة
«لله درُّ الأريحية سامِيا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.