كالبحر في مدٍّ لهُ أو جزْرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كالبحر في مدٍّ لهُ أو جزْرِخِلِّي يعاملني كحالِ البحرِ
هل يا تُرى للبحرِ نفسُ مَواعِدٍفي مَدَه والجزرِ؟ يا لو أدري
البحر بعد الجزر يُرْجِع مَدَّهُلكنَّ خِلّي مستمرُّ الجزْرِ
خلي أطال الهجر جداً دون أنأعتادَ هذا سابقاً من عمري
من أجل هذا لا تَعَجُّبَ إن أناساءلتُ عنه بالأسى والصبرِ
أنا واجدٌ عذراً له يا ليتهمتقبِّلٌ مني كذلك عذري
إني حُرِمْتُ رسائلاً منه ولمأحرمْ نهورَ الخير منه تجري
أرجوك طمْئني بأي رسالةٍصوتية.. وبرجوتي لا تزْرِ
أرجوك يا اْسمي نفسَه يا اْبنَ الهدىيا نجلَ أحمد منقذَ المضْطرِّ..
أنا خالدُ الغالي اضطررتُ لسؤلكمأرجوك طمئني فقط بالجهرِ
فالوهم والوسواس خَرطشَ سِرِّيوأنا أخاطبكم جواري قبري
لم تُغْنِ عنك سميَّة وحنانُهالن أكتفي عن شخصكم بالذِّكْرِ
والذكْرُ لا يغني عنِ الأحياءِ بليذَرُ الشعورَ بحالة من فقرِ
أبواكما مضَيا، ولكنْ خلَّفانجلاً وبنتاً يُعْنَيان بأمري..
لولاكما البركاتُ لم أؤمن بهالكنها منكم تفيض كنهرِ
بركاتكم دوماً "تجِي" لمحلهاوبوقتها وتزيل كاملَ عُسْري
خيراتكم تأتي بفصلٍ قائظٍوكأنها الأمطار فوق الزهرِ
لا قدّرَ الرزاقُ يحجب وجهَكمعنِّي وإحساناً عظيمَ القدرِ..
يا خالدُ القديسُ يا نورَ السمايا آية المولى لنشر البِشْرِ
أرجوك حدِّثْني ولو بكُلَيمةٍكي أطمئن بأنكم في خيرِ
أنا خالدُ المأسورُ لا عن موطني الـأغلى فحَسْبُ، فعنك أيضاً أسْري
أنا خالدُ الطيارُ بالأمل الذيلم يخْبُ، لكنْ لاهبٌ بالجمرِ
أنا خالدُ الطمّاحُ مَتّنَ خالقيعزمي لأجتاز الورى كالطيرِ
أنا خالدُ الجبار أمضي أمتطيصهواتِ خيلي في دروبِ النصرِ
وأجيئ مكتبَكم أسائِلُ أينَكمْ؟وأراك بالإجلال تحضنُ صدري
إني أراك أيا حبيبُ بجانبيفي نفسِ مكتبكَ المنيرِ كبدرِ
ضيَّفتني شاياً وتمراً مُبْهِراًوهمستَ لي: كُلْ حيث يَسري يَمْري
يا خالدَ بنَ الباعشنِ الأغلى ترىإياك موهبتي منابعَ شعرِ
وتهبُّ تُسْكِنني بأفضل دارةٍوأرى مكاني فاقَ أجملَ قصرِ
وأعيش أرمقكمْ بطرْفٍ ظامئٍمُتشرّبٍ حتى طلوع الفجرِ
مستفسرٍ عن صحْبِ عصْرٍ سابقٍأو مَن تبقَّوا مِن صِحاب العصرِ
وأزور مكة والمدينة صادحاً..وأُفيقُ من حُلُمي ودمعي يجري
عن القصيدة
«كالبحر في مدٍّ لهُ أو جزْرِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.