لبيكِ يا خطيبتي ثم قرينتي رفاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُرَرُ القصائد لم تطَلْ قِرْطَيكِفسعيتُ أن أعلو إلى أذنيكِ
مِن موطني وإلى المحيط الأطلسيلم أنجذب إلا إلى عينيكِ
أنا عاشق ما تكنزين من الشذاومن الأنوثة.. أستريح إليكِ
الحُسْن يبعث في النفوس عواصفاًهوجاءَ تلقيني على خدَّيكِ
الحب أجمعه أتاكِ مصوِّتاًأنت القرينة هاتفاً: لبيكِ
أنا في احتياج للتناسل والشذاوإلى الهجوم على الجمال لديكِ
لا أستطيع النوم دون حضانةمثلَ الرضيع يعيش من نهديكِ
أنا شاعر غردٌ تفوَّق في الهوىوأجاد تجوالاً بغاب الأيكِ
هل تعلمين الموجُ كلّه قاصدٌإياك يقتحم الوجود إليكِ؟
تتلاطم الأمواج فوق بحارهالينام رب البحر في شطّيكِ
إني أحبك فانطقي مثلي أنافالحب رغماً جاء لي وإليكِ
لا ترفضي حبّي أنا متقبلٌله ساهر طول الحياة عليكِ
أنا ذلك الخيّال أحني هامتيحتى تقيمي فوقها سَرْجَيكِ
أنا ذلك السُّلطان أهدم سلطتيحتى تشيدي فوقها قصرَيكِ..
يقظ بلا حلم ، وأحلم صاحياًوالموت والأمواج في بحريكِ
وتهبُّ روحي بعد إغراقي لكيتسترحمَ البقيا على كتفيكِ..
عن القصيدة
«لبيكِ يا خطيبتي ثم قرينتي رفاه» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.