يعفو لأنه مثلُنا متسامحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اغتيلَ مولانا المفدى الصالحُمُتنا سويّاً مُذْ تولى الطَّالحُ
مُتنا بأيام اعتقاله غيرةًمنه لأنه مستقيم ناجحُ
واليوم يغفو غفوة أبديةًوالأرض فيها يرتع المتواقحُ..
بقي الذين يُخَرِّبون بيوتناقتلوه عن عمدٍ لأنه فالحُ
القاتلون له هواةُ مذابحٍببلادنا منهم تدورُ جوائحُ
هم يركعون لكل قطرٍ كافرٍوعلى بلاد المسلمين نوابحُ
ولهم بأرجاء الوجود فضائحُولهم بكل الخائنين مصالحُ
مات استراح من الثواء بظلمهموعَفا لأنه مثلُنا متسامحُ
مات العظيم المستحق رئاسةًونجا من التهويد هذا الكادحُ
مات الهزبر اليعربيُّ المجتبَىبقيَ الذين بهم تُدار مسارحُ
والمُعْوِزونَ إلى ثراه نوازحُوالناس أفواجٌ عليه نوائحُ
قد صافحَتْه قلوبُهم وعقولُهميدْعون يرحمه العزيز الصافحُ
مات المفدى واستراح من الضناهو حَسْبه معَ نفسه متصالحُ
هم يجهلون بأن موعدهم أتىوبأن قتلَه للتآمر فاضحُ
وبأنّ لهجتَهم غرابٌ ناعقٌوبأنه في الخُلْد طيرٌ صادحُ
عن القصيدة
«يعفو لأنه مثلُنا متسامحُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.