وخْزٌ في زَند ابنتي آن؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهْما أحِسّ بكل وخْزٍ فيكِلا يستطيع دُعاي أن يَشفيكِ
مهما دعَمْتكِ بالحنان.. لعاجزٌعن طِبِّ زَندِك، كم يدي تُخزيكِ
والشعرُ لا يجْديكِ لو بلغ الذبىلكنَّ طبَّ الله ما يُجْديكِ
أفديكِ بالتعليكِ وحدِه ليس ليشيء أمارسه سوى التعليكِ
عافاك ربك يا بُنيَّة لم أزلْطول الليالي والضحى أبكيكِ
أنا طائعٌ لك بالدعاء لربناوأقوم مجبورا إلى التفريكِ
وإذا فرَكتُكِ لحظة أحتاج أنْتقفوا لساعاتٍ على تدليكي
وإذا تُرِكتُ بدون تدليكٍ فقدأُزجَى لمُستشفى بها تحريكي
وحقيقة الأمر الذي يَعنيكِمن ذلك الوخز الذي يُضنيكِ:
الوخز شامَ جمالَ زَندِكِ فاشتهَىيغدو لزوجكِ مُصطفى كشَريكِ
الحُسْن ليس يفيد بَعْلَه دائماًهو مثلُ رمحٍ غالباً يؤذيكِ
أو أصدِقيني القولَ لا تتهرَّبيمن أي سؤْلٍ، ربُّنا يَجزيكِ..
هل عَضَّكِ الغالي المفدى مُصطفى؟أم بَقّة ذكرٌ سعى يُغويكِ؟
وهواية التشكيك عندي صنعةلأفوزَ كالخبثاء بالتفكيكِ..
إنْ حبُّكِ البقَويُّ يُرضي مُصطفىأنا لا أجود عليه بالتبريكِ
لن أستطيعَ أقول مبروكاً ولاأرضى سوى بالمصطفى المبروكِ
لن أستطيعَ أقولُ مبروكاً ولاأرضى بعوضا سُمُّه يُشقيكِ
لا أستطيع أقول مبروكاً ولاعاد النِّكاحُ يهمُّ غيرَ الدِّيكِ
عندَ الشدائدِ لا أنا، لا مصطفىلا حَيَّ عن درْب الأذى يُقْصيكِ
الحمد للرحمان حالُكِ هيِّنٌوأرى بأنَّ الوخزَ غيرُ هَلوكِ
كم مِن أناسٍ سرْطَنتهم أكلةٌأو قبلةٌ.. لو هم كِبارُ ملوكِ
كم نملةٍ فتكتْ بفيلٍ شامخٍدخلتْ بأُذنه فارتمَى كالدِّيكِ
الله وحدُهُ كافلٌ لك حارسٌلذويك لا تأسَيْ غداً يَشفيكِ
أفديكِ بالتعليكِ وحدِه ليس ليشيءٌ بذي الدنيا من التمليكِ.
عن القصيدة
«وخْزٌ في زَند ابنتي آن؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.