القربان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجتافُ هذا الكائنَ الأبديَّأهجرُ ما تبقَّى
من كثيب العشق في أرض الْمُنى ,أستبصرُ الماء المحلَّقَ في رؤايَ
يموتُ في سِنَةٍ من التجفافِأحفر ما تبقّى
من تراب العمرِأنبش ما تولّى
من خطايا ، في مهب الريحِ أذروهاوألتحفُ الرحيلَ إلى هنا.
*هي غيمتي تروي المقابرَ لا تملُّ دموعَها
وتموتُ في ناي الظلام كطفلةٍترعى الخمائلَ في غياهب صمتها
أستلُّ سيفَ الحزن من غمدِ البلىو أقطِّعُ النهر المعمَّد بالدموع سجيمها
أتوجسُ اللُقيايُبعِّدني اليقينُ إليكِ
يا أنتِ التيغيَّبتِ كلَّ ملامحي
فسلكت وديان السرابإليكِ في إبهامها,
يعلو نهارٌ من كلامٍ بينناوأجيءُ في زمن الضياءِ الرخوِ
أنفثُ ما تبقّى من فمييرتدُّ هذا الصمتُ مقتولاً
تجرجرهُ الْمُدىهل: بيننا يقف النداءُ محاولاً
ضد الصُّماتِ فلا أرىغير التباكي في مقامِ الروحِ يجمدُ
و العواءُ يكلِّلُ العشاقَ في الواديالمعبَّأ بالذئابِ المدلهمةِ فوقنا
هل : بيننا يحيا جنينٌ آخرٌيمتدُّ بين الماءِ و اللاماءِ في ميقاتنا
يرتدُّ في ظلٍّ من الإعجازِتبصرهُ قلوبُ العارفينْ
هلا تناغيه الطيورُ إلى نعيمِ البائسينْالعاشقينَ الناي دون الفعلِ
حزناً مُشتَهىالعاثرينِ من المجاهيلِ القريبةِ
دونَ قصدٍفوق ناصية السماءِ المستحيلةِ
للأبدْ .هي خمرةٌ
لما تباركها الشموسُ فتنجليهي صفحةٌ بيضاءُ يقتاتُ الملوِّنُ أرضها
ويظلِّلُ الباقي إلهٌ في أتونِ الصمتِيولدُ كالزبدْ
يتعشَّقُ الدربَ المغيَّبَفي وجوهِ حبيبةٍ تنأى هنا
فُرَشٌ من العثراتِتسكنها دماءٌ
من خوارٍ فوقَ ماءِ النحرِ،و الموجُ المسجَّى في لجامِ الريحِ
ينهضُ نائماً حول البلدْ* * *
تستوطنُ الأفلاكُ دونَ الخصرِوَ الليلُ البهيمُ قد انجلى .
وبقيتُ وحديفوقَ سبعٍ
من علاكِ أسامرُ القبَر المشعشعَو الملا،
إني لأ سكنُ ما أشاءُ من الوجوهِأجِّمعُ الأكداسَ من حزيني , وأنحرها هنا
قدَّ امَ روحكِ أَنْثَنِيْلا
. لا تلو ميني
فإني قبل أن ألقاكِأرَّقَني بُوَالُ الضبعِ في داري
و مزَّقني هجاءُ النفسِلا
لا تطفئي قلبي
فإني لمْ أبا دلكِ الهدايا و الكلامْلا تطفئي ذنبي
فإني دونَ مرتبةِ الملاكِأتاخمُ البلدَ الذي لما أبادِلْهُ الرسائلَ .
بعدُ يا أنثى الحطامْ
عن القصيدة
«القربان» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٣٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.