عابر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتى ذات يومٍ نسيمُ موقَّـــــرْو ألقى بكأسَي نبيذ مُسَكَــــرْ
.فأحيا بعينِ الوجود المعنى
و صار فؤادي لطيفه يُذكرْ.
فما كنت أدري بان شــــذاهُإذا طافَ قلبي أذوب واسكرْ
.و يذبل غصني بحبه حتى
أصير أسيرةَ وجدٍ وأكثــــرْ.
فبات يناجي جفون الليالييصب رحيق الوداد كمرمرْ
.و أينع عندي زهور البراري
فأيقظ شمس الأماني و نورْ.
تغنى بلحنٍ لأزهار دوحيفذاب فؤادي بخمرٍ و سُكرْ
.وحين هواه تمكن مني
تهاطل دمعي، و لوني تغيرْ.
فراح يلملمُ عطر الأمانيو شهد وصالِ الوداد المعطرْ
.و يُبعد عني لذيذ الأغاني
فزادت شجوني وصمتي تكسَّرْ.
وصرتُ حزينةَ وجدٍ سبانيأداوي جراح الفؤادِ المدمَّرْ
عن القصيدة
«عابر» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.