وسارٍ تعنَّاهُ المبيتُ فلمْ يدعْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسارٍ تعنَّاهُ المبيتُ فلمْ يدعْلهُ طامسُ الظَّلماءِ واللَّيلِ مذهباً
رأى ضوءَ نارٍ منْ بعيدٍ فخالهالقدْ أكذبتهُ النَّفسُ، بلْ راءَ، كوكباً
فلَمّا استْبانَ أنّها آنِسيَّةٌوصَدَّقَ ظَنّاً بعدَ ماكان كَذَّبا
رفعت لهُ بالكفِّ ناراً تشبُّهاًشآميَّةٌ نَكباءُ أو عاصِفٌ صَبا
وقُلتُ: ارفَعاها بالصّعيدِ كفَى بهامنادٍ لسارٍ ليلةً إنْ تأوَّبا
فلمَّا اتاني والسَّماء تبلهُفلَّقيتهُ: أهلاً وسهلا ًومرحبا
وقُمتُ إلى البَرْكِ الهَواجِدِ فاتَّقَتْبِكَوماءِ لم يَذهَبْ بها النَّيُّ مَذهَبا
فرحَّبتُ أعلى الجنبِ متها بطعنةٍ دعتْ مستكنَّ الجوفِ حتَّى تصبَّبا
تَسامَى بَناتُ الغَلْيِ في حُجُراتِهاتَسامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وأَشْهَبا
عن القصيدة
«وسارٍ تعنَّاهُ المبيتُ فلمْ يدعْ» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.