هلْ لهذا القلبِ سمعٌ أوْ بصرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلْ لهذا القلبِ سمعٌ أوْ بصرْأو تناهٍ عن حبيب يذكرْ
أو لِدَمعٍ عن سَفاهٍ نُهْيَةٌ تمنرى منهُ أسابىُّ الدِّررْ
مُرمَعِلاتٌ كَسِمْطَي لُؤلؤخذلتْ أخراتهُ، فيهِ مغرْ
إنْ رأى ظعناً لليلى غدوةً قد عَلا الحَزماءِ منهنَّ أُسَرْ
قد عَلَتْ من فَوقِها أَنْماطُهاوعلى الأحداجِ رَقمٌ كالشَّقِرْ
وإلى عمرٍو ـ وإنْ لم آتِهِ ـتجلبُ المدحةُ أو يمضى السَّفرْ
واضحِ الوجهِ، كريم نجرهُمَلَكَ السَّيْفَ إلى بَطنِ العُشَرْ
حَجَريٌّ عائديٌّ نَسَباًثمَّ للمنذرِ إذْ حلَّى الخمرْ
باحرىُّ الدَّمِ، مرٌّ طعمهُيُبرِيءُ الكَلبَ إذا عَضَّ وَهَرْ
كلُّ يومٍ كانَ عنَّا جللاًغيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبيْ قَطَرْ
ضربتْ دوسرُ فينا ضربةَ أثْبَتَتْ أوْتادَ مُلْكٍ مُستَقْرِ
صبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمُومَةٌ تمنع الأعقابَ منهنَّ الأخرْ
فجزاهُ اللهُ منْ ذى نعمةٍ وَجَزاهُ اللهُ إنْ عَبدٌ كَفَرْ
وأَقامَ الرَّأْسَ وَقْعٌ صادِقٌبعدَ ما صافَ، وفي الخدِّ صعرْ
ولَقَد راموا بسَعيٍ ناقِصٍكيْ يُزيلوهُ فأعْيا وأَبَرْ
ولقدْ أودى بمنْ أودى بهِعيشُ دهرٍ كانَ حلواً فأمرْ
عن القصيدة
«هلْ لهذا القلبِ سمعٌ أوْ بصرْ» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.