وداعا
الشاعر: شيخ بن علي الصنعاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«وداعا» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَدَاعًا قَدْ أعُودُ وَلا أعُودُ ... وَدَاعًا قَدْ مَلَلْتُكِ يَا وعودُ
سَأَرْحَلُ وَالفؤادُ كَمَا عَهِدْتُم ... وَفِيًّا لا تُغَيِّرهُ القُيُودُ
نثرتُ على الثريا ما تبقى ... مِنْ القلبِ المتيَّمِ يا وجودُ
وإن لم نلتقِ في نبع حب ... فلا للعيش إن حام الصدود
أقمتك في الفؤاد منار حُسْن ... تلاشت عند قامته النجود
وصغتُ من النياط جميل لحن ... وأنت على مكامنه الجحود
وهبتك مقلتيَّ وكنتُ أسقي ... خمائل وجنتيك ، ولي وجود
وأما اليوم لا نزف لديّا ... ولا لي في الهوى لحن وعودُ
تركتُ الكون يمضي في سكون ... وكأس العشق تأسره العهود
سأرحل والفؤاد كما عهدتم ... وفيّا لا تغيّره القيودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجحود: جحد: الجَحْدُ والجُحُود: نَقِيضُ الإِقرار كالإِنكار وَالْمَعْرِفَةِ، جَحَدَهُ يَجْحَدُه جَحْداً وجُحوداً. الْجَوْهَرِيُّ: الجُحودُ الإِنكار مَعَ الْعِلْمِ. جَحَدَه حقَّه وَبِحَقِّهِ. والجَحْدُ والجُحْدُ، بِالضَّمِّ، وَال … (لسان العرب)
- النجود: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
- النياط: نيط: النَّيْطُ: الموتُ. وطَعَنَ فِي نيْطِه أَي فِي جَنازته إِذا مَاتَ. ورُميَ فلان في طَنْيِه وَفِي نَيْطِه: وَذَلِكَ إِذا رُميَ فِي جَنَازَتِهِ، وَمَعْنَاهُ إِذا مَاتَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ رَمَاهُ اللَّهُ ب … (لسان العرب)
- تغيره: غره: غَرِهَ بِهِ: كغَرِيَ. (لسان العرب)
- عهدتم: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
- قامته: قأم: قَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ قَأَماً: ارْتوى؛ عَنْ أَبِي حنيفة. (لسان العرب)