نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوىلِزَينَبَ نارٌ أُو قِدَت بِجُبارِ
كَأَنَّ سَناها لاحَ لي مِن خَصَاصَةٍعَلى غَيرِ قَصدٍ وَالمَطِيُّ سَواري
حُمَيسِيَّةٌ بِالرَملَتَينِ مَحَلُّهاتَمُدُّ بِحِلفٍ بَينَنا وَجِوارِ
تُجاوِزُ مِن سَهمِ إِبنِ مُرّةِ نِسوَةًبِمُجتَمَعِ النَقبَينِ غَيرَ عَواري
نَواعِمَ أَبكاراً كَأَنَّ عُيونَهاعُيونُ ظِباءٍ أَو عُيونُ صِوارِ
كَأَنّا نَراها وَهِيَ مِنّا قَريبَةٌعَلى مَتنِ عَصماءِ اليَدَينِ نَوارِ
تَتَبَّعُ مِن حِجرٍ ذُرا مُتَمَنِّعٍلَها مَعقِلٌ في رَأَسِ كُلَّ طَمارِ
يَدورُ بِها ذُو أَسهُمٍ لا يَنالُهاوَذُو كَلَباتٍ كَالقِسي ضَواري
كَأَنَّ عَلى المَتنَينِ مِنها وَدِيَّةًسَقَتها السَّواقي مِن وَدِيِّ دَوارِ
يَظَلُّ سَحيقُ المِسكِ يَقطُرُ حَولَهاإِذا المَاشِطاتُ إِحتَفنَهُ بِمَداري
ومَا رَوضَةٌ خَضراءُ يَضرِبُها النَّدىبِها قُنَّةٌ مِن حَنوَةٍ وَعَرارِ
بِأَطيَبَ مِن ريحِ القُرَنفُلِ ساطِعاًبِما إِلتَفَّ مِن دِرعٍ لَها وَخِمارِ
وَما ظَبيَةٌ ساقَت لَها الرّيحُ نَغمَةًعَلى غَفلَةٍ فَإِستَسمعَت لِخُوارِ
بِأَحسَنِ مِنها يَومَ قامَت فَأَتلَعَتعَلى شَرَكٍ مِن رَوعَةٍ وَنِفارِ
فَلَيتَكِ ياحَسناءُ إِبنَةَ مالِكٍيَبيعُ لَنا مِنكِ المَوَدَّةَ شاري
سَفينَ تُرابَ الأَرضِ حَتى أَبَدنَهُوَواجَهنَ تُرساً مِن مُتونِ صَحاري
عن القصيدة
«نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوى» من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «معجم البلدان»: باب الجيم والباء وما يليهما، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.