كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيْفَ نَخافُ الفَقْرَ يا طَيْبَ بَعدماأتَتْنَا بِنَصْرٍ مِنْ هَرَاةَ مَقَادِرُهْ
وَإنْ يَأتِنا نَصْرٌ مِنَ التُّرْكِ سالِماًفَمَا بَعْدَ نَصْرٍ غائِبٌ أنا نَاظِرُهْ
تَنَظّرْتُ نَصْراً وَالسِّماكَينِ أيْهُماعليّ مِنَ الغَيثِ اتَهَلّتْ مَواطرُهْ
مَضَى كمُضِيّ السّيفِ من كَفّ حازِمٍعلى الأمرِ إذْ ضَاقَتْ علينا مصَادرُهْ
إذا مَا أبَى نَصْرٌ أبَتْ خِنْدِفٌ لَهُوَقد عَزّ مَن نَصرٌ، إذا خافَ، ناصِرُهْ
إذا ما ابنُ سَيّارِ دَعَا خِنْدِفَ الّتيلهَا مِنْ أعَزّ المَشْرِقَيْنِ قَساورهْ
أتَتْهُ على الجُرْدِ الهَذَالِيلِ، فَوْقَهادُرُوعُ سُلَيْمَانٍ لهَا، وَمَغافِرهْ
أرَى النّاسَ مِنّا رَبُّهُمْ حينَ تَلتَقيإلى زَمْزَمٍ رُكْبَانُ نَجْدٍ وَغائِرُهْ
لَنا كلُّ بِطْرِيقٍ إذا قامَ لمْ يَقُمْمِنَ النّاسِ، إلاّ قَائِمٌ هُوَ آمِرُهْ
هُوَ المَالِكُ المَهْدِيُّ وَالسّابِقُ الذيلَهُ أوّلُ المَجْدِ التّلِيدِ وَآخِرُهْ
تَنظّرْتُ نَصراً أنْ يجيء، وَإنْ يجيءْفإني كَمَنْ قَد مَرّ بالسَّعْدِ طائرُهْ
رَجَوْتُ نَدى نَصرِ، وَدُونَ يمينهِفُراتانِ ، والطافي بِبلحٍ قراقرهْ
فأصبحت أعطى النّاس للخيرِ والقرىعَليهِ لأضيافٍ ، وجَارٍ يجاورهْ
ألَمْ تَرَ مَنْ يَختارُ نصراً جَرَتْ لهُبَسَعْدِ السُّعودِ الخيرِ بالخير طائرُهْ
لَهُ رَاحَتَا كَفّينِ في رَاحَتَتهِمَامِنَ البَحرِ فَيضٌ لا يُنَهَنهُ زَاخرُهْ
لَهُ راحَتَا كَفَّيْنِ في راحَتَيْهِمَامِنَ البَصْرِ فَيْضٌ لاَ يُنَهْنَهُ زاخِرُهْ
ألمْ ترَ نَصراً يَضمَنُ الطّعنَ وَالقِرَىإذا الرّيحُ هبّت أوْ زَوى السَّرْحَ ذاعرُهْ
وَلَوْ أنّ مَجْداً في السّمَاءِ وَعِنْدَهاتَنَاوَلهُ نَصْرٌ إلَيْهِ يُسَاوِرُهْ
عن القصيدة
«كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.