ألم تر أنا وجدنا الضبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَمْ تَرَ أنّا وَجَدْنَا الضّبِيحَبِثَأرِ أخِيهِ عَلَيْنَا بَخِيلا
كَأنّا نُبارِي بِهِ حَيّةًعلى جَبَلٍ مَا يُرِيدُ النّزُولا
أصَمَّ، أبَى ما يُجِيبُ الرُّقَى، وَلَمْ تَرَهُ الشّمْسُ إلاّ قَلِيلا
أبِيُّ المَقَادَةٍ صَعْبُ النّجِيّ،إذا نَحْنُ قُلْنَا أبَى أنْ يَقُولا
سِوَى أنّهُ قالَ: إنّ القِلاصَقِلاصَ المَعاقِلِ تُرْضِي الذّليلا
وَلَوْ قَبِلُوا العَقْل مِنْ ثَأِرِهمْ،أنَخْنَا لَهُمْ شَدْ قَمِيّاً ذَلُولا
يُطَبِّقُ بالأرْبَعِ المُعْكَيَاتِ،لَمْ يَدَعِ الحُكْمُ فيها فَصِيلا
عن القصيدة
«ألم تر أنا وجدنا الضبيح» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.