غيا لباهلة التي شقيت بنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَيّاً لِباهِلَةَ التي شَقِيَتْ بِنا،غَيّاً يكونُ لهَا كَغُلٍّ مُجْلِبِ
فَلَعَلّ باهِلَةَ بنَ يَعْصُرَ مِثْلُناحَيثُ التقَى بِمنىً مُناخُ الأرْكُبِ
تُعْطى رَبِيعَةُ عَامِرٍ أمْوَالَهافي غيرِ ما اجترَموا وَهُمُ كالأرْنبِ
تُرْمَى وَتُحذَفُ بالعِصيّ وَما لهَامن ذي المَخالبِ فَوقَها من مهرَبِ
أنْتُمْ شرَارُ عَبيِدِ حَيّيْ عامِرٍحَسَباً وألأمُهُ سنوخَ مُرَكَّبِ
لا تَمنَعونَ لَهُمْ جَرَامَ حَلِيلَةٍ، وَتُنالُ أيّمُهُمْ وَإنْ لمْ تُخْطَبِ
أظَنَنْتُمُ أنْ قَدْ عُتِقْتُمْ بعدماكُنْتُمْ عَبيدَ إتاوَةٍ في تَغْلِبِ
مِنّا الرّسُولُ وكلُّ أزْهرَ بَعدَهُكالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في الموْكِبِ
لَوْ غَيرُ عَبْدِ بَني جُؤيّةَ سَبّنيممّنْ يَدبّ على العَصَا لم أغضَبِ
وَجَدَتْكَ أُمُّكَ وَالّذي مَنّيْتَهاكالبَحرِ أقْبَلَ زَاخِراً وَالثّعْلَبِ
أقْعَى لِيَحْبِسَ باسْتِهِ تَيّارَهُ،فهَوَى على حَدَبٍ لهُ مُتَنَصِّبِ
كَمْ فيّ من مَلِكٍ أغَرَّ وَسُوقَةٍحَكَمٍ بأرْدِيَةِ المَكارِمِ مُحتَبي
وَإذا عَدَدْتَ وَجَدْتَني لنَجيبَةٍغَرّاءَ قَدْ أدّتْ لفَحْلٍ مُنجِبِ
إنّي أسُبّ قَبيلَةً لَمْ يَمْنَعُواحَوْضاً ولا شَرِبوا بصَافي المشرَبِ
والباهِليُّ بِكُلّ أرْضٍ حَلّهاعَبْدٌ يُقِرّ على الهَوَانِ المُجلِبِ
وَالباهِليُّ وَلَوْ رَأى عِرْساً لَهُيُغشَى حَرَامُ فِرَاشِها لمْ يَغضَبِ
عن القصيدة
«غيا لباهلة التي شقيت بنا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.