لم أر جارا لامرىء يستجيره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمْ أرَ جاراً لامْرِيءٍ يَسْتَجِيرُهُ،كَجارِيَ أوْفَى لي جِوَاراً وَأمْنَعا
رَمَى بي إلَيْهِ الخَوْفُ حَتى أتَيْتُهُ،وَقَدْ يَمْنَعُ الحَامي إذا ما تَمَنّعا
فَشَمّرَ عَنْ ساقَيْهِ حَتى تَطامَنَتْأنايب نفسي واستقرت بها معاً
به حَطَمَ الله القيودَ وأومنتمَخافَةُ نَفْسٍ طُومِنَتْ أنْ تفزّعا
كمَنْعِ أبي لَيْلى عِياضَ بنَ دَيْهَثٍعَشِيّةَ خافَ القَوْمُ أنْ يَتَمَزّعا
فَما يحيَ لا أخشَ العدُوَّ وَلا أزَلْعلى الناسِ أعلو من ذُرَى المجد مَفرَعا
جَزَى الله جارِي خير ما كان جازِياً،من الناسِ جارَاً، يَوْمَ بِنْتُ مُوَدَّعا
عن القصيدة
«لم أر جارا لامرىء يستجيره» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.