دمعة وداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنفسَ الْشوقُ دمْعاً من مآقيناْحين امطرت لؤلؤاً من نرجسٍ لينا
عانقتهاْ حُطّةً من لوعةٍ فبكتْحتّى نسيْنا حروْفاً مِنْ اساْميناْ
كلُّ الكلاْمِ تبعْثر عند رؤْيتهاْبِمَ يجيْبُ وقدْ قالتْ: سواجينا
قالتْ وفيْ صوتِهاْ ترنيمُ أغْنيةًيا مالك الْروحِ ماْذا بعدُ يكْويناْ
ماذا إذاْ لفّنيْ صمتٌ وياْ أسفيْبوحشةٍ قبلَ ربُّ الكونِ يحْييناْ
مِنْ لهفةٍ في حناْيا الروحِ ماْكنةٌمن افتراْقٍ يناْدي من يعزّينا
أجبتُ رُحْماً بقلبِ العاشقِ الولهِوالعمرُ يمْضي ولاْ يدري بما فيناْ
يا أولَ العشقِ في دنيا سرادقهانفثٌ لهُ في بناْتِ العينِ تكفينا
نام الحنيْنُ علىْ خديكِ فاْتنتيْولوعتي لا تباْرحْ خافقيْ حينا
ما كان قلْبي بغيْرِ الحبِّ مُعْتقداًكلا ولاْ يرتضي دون الهوىْ دينا
فأيُّ عيْشٍ بدنْيا لستِ أنْتِ بهاْليعلن الْحبُّ فيْ دنياه تأبيناْ
مالي حياْةٌ بدنيا ليس موْردهاْيطيبُ لي أمَّنْ الْأشواقِ يُنْجينا
فكيف يحْيا فؤاْداً بالهوى سِقمابزفرةٍ لم تجدْ بالعشقِ تلْحينا
يا شهقةَ الْروحِ فيْ يومِ الوداْعِ إذايقضي قضاءَ الهوىْ فرقاكِ يا ْليناْ .
عن القصيدة
«دمعة وداع» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.