عاصفةُ الحنين ..!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذْ أَستريحُ على ضِفَافِ هَوَاكَالأُرتِّبَ المَوَّالَ كَي أَلقَاكَا
فَأَتى الحنينُ بنسمةٍ رِقرَاقَةٍلَمَّا فَتحتُ مَشَاعِرِي شُبَّاكَا
هذي الثَّلاثُونَ التي هَرِمَتْ علىأَمَلٍ تَطُوفُ سُنُونُهَا بِمَدَاكَا
هذي الثَّلاثُونَ استباحَ شَبَابَهَازَمَنُ التَّجَبُّرِ فَاشتَهَتْ تَنعَاكَا
هذي الثَّلاثُونَ التي مَرَّتْ علىجَسَدِي تَرَاهَا تَستَحِي تَنسَاكَا
مَازِلتَ فَوقَ الثَّغرِ نَغمَةَ عَاشِقٍغَرِدٍ وَبالأَشوَاقِ قَدْ غَنَّاكَا
هَا أَنتَ في دَمِيَ احتفَالُ مَوَدَّةٍمَدَّتْ شَرايِينِيْ لِلَحنِ دِمَاكَا
لَمَّا تَلَظَّى الوَجدُ تَحتَ أَضَالِعٍتَاقَتْ بِحَجمِ الحُبِّ بَحرَ نَدَاكَا
مُنذُ الطُّفُولَةِ وَالهوى في خَافِقِيوَإلى الشَّبَابِ أَتِيهُ في ذِكرَاكَا
مَازِلتَ يَا وَطَنَ (الحُسينِ) قَدَاسَةًسَجَدَ الضِّيَاءُ على أَدِيمِ ثَرَاكَا
مَازِلتَ يَا وَطَنَ (الحُسينِ) هَوِيَّةَ ـالعُشَّاقِ بَينَ عُيُونِهِمْ مَثوَاكَا
إِنِّي احتَسَيتُ الحُزنَ فَوقَ مَوَائِدِيوَشَرِبتُ كَأسَ الصَّبرِ مِنْ يُمنَاكَا
أَرنُو بِطَرفِ الشَّوقِ صَوبَ مَلامِحٍللأَرضِ فَاتِنَتِي وَلَونِ سَمَاكَا
وَإلى الطُّفُوفِ إِذ (الحُسينُ) مُضَمَّخٌبِدَمِ الشَّهَادَةِ مَاثِلاً يَرعَاكَا
وإلى الغَرِيِّ أَطُوفُ مِلءَ مَوَاجِعِيمُستَيقِنَاً أَنِّي هُنَاكَ أَرَاكَا..
..قَاسَمتَنِي الشَّكوى لِظُلمِ زَمَانِنَاحتَّى وَجَدتُ شِكَايَتِي بَلوَاكَا
وَإِلى التي فَتَنَتْ فُؤَادِيْ وَاعْتَلَتْقِمَمَ الهوى : ( بَغدَادُ ) سِحرُ سَنَاكَا
مِنْ (دِجلَةَ) الخَيرِ استَعَرتُ عُذُوبَةًحتَّى غَسَلتُ بِمِائِهَا شَكوَاكَا
وَمِنَ (الفُرَاتِ) سَقَيتُ رَبعَ خَوَاطِرِيأَدَبَ الَّذِينَ تَشَرَّبُوا مَعنَاكَا
إِيهٍ (عِرَاقُ) الطَّيِّبينَ تَقَازَمَتْعِندِي الحُرُوفُ أَمَامَ عُمقِ رُؤَاكَا
نَاهِيكَ أَنِّي في هَوَاكَ مُتَيَّمٌوَعَجِبتُ مِمَّنْ لَمْ يَذُبْ بِهَوَاكَا
يَبقَى الخَيَالُ بِعَالَمِي مُتَنَفَّسَاًلِلرُّوحِ كَي مَا أَهتَنِي بِبَهَاكَا
إِنْ جِئتُ أَرفُلُ بالهوى فَلأَنَّنِيأَشبَعتُ قَلبِي مِنْ عَبِيرِ صَفَاكَا
وَإلى البِدَايَةِ مُذْ دَفَنتَ تَعَاسَةًبِيَدِ النَّهَايَةِ كَي تُعِيدَ صِبَاكَا
عن القصيدة
«عاصفةُ الحنين ..!!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.