دعيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعِينِي أُتَرْجِمُ مَعنَى الحَيَاةِعَلَى الشَّفَتَينِ هُطُولَ المَطَرْ
دَعِينِي أُتَمتِمُ حَرفَ القَصِيدِنَشِيدَاً يُغَازِلُ ضَوءَ القَمَرْ
دَعِينِي أُغَنِّي بِصَوتٍ طَرُوبٍلَذِيذَ المَعَانِي وَحُلوَ الصِّوَرْ
بِكَفَّيَّ عُودِيْ يُثِيرُ الشُّجُونَأُمَوسِقُ لَحنِي لِأَجلِ السَّمَرْ
أُغَنِّيكِ شِعرَاً أَيَا حُلوَتِيبِلَيلِيْ لِيَحلُو بِعَزفِ الوَتَرْ
فَيَا فِتنَةَ العَاشِقِ المُستَهَامِسَحَرتِ فُؤَادِيْ فَـ تَاهَ النَّظَرْ
فَمِنْ أَينَ جِئتِ بِهَذَا الدَّلَالِوَهَذَا التَّغَنُّجِ دُونَ البَشَرْ
وَمِنْ أَينَ يُشرِقُ وَجهٌ أَضَاءَعَلَى اللَّيلِ حَتَّى غَفَا وَانْتَحَرْ
إِذَا مَرَّ عِطرُكِ في خَاطِرِيْهَمَستُ بِشِعرٍ يَفِتُّ الحَجَرْ
فَمِرِّيْ رُوَيدَاً مُرُورَ النَّسِيمِخِلَالِي وَعُذرَاً لِهَذَا الحَذَرْ
أَخَافُ عَلِيكِ هُنَاكَ السُّقُوطَإِذَا مَالَ قَلبِي وَغُصنِيْ انْكَسَرْ
أَنَا غَابَةٌ مِنْ هَوَىً وَاشْتِيَاقِفَحُبِّيْ شُجَيرٌ وَعِشقِيْ الثَّمَرْ
فَقَبلَكِ كُنتُ صَحَارِيْ الفَنَاءِتَعَذَّرَ فِيهَا نُمُوَّ الشَّجَرْ
فَيَا أَنتِ نَبعٌ يُرَوِّيْ الجِنَانَعُذُوبَةَ عِشقٍ بِرُوحِيْ اسْتَقَرْ
وَيَا أَنتِ غَيثٌ بِلَا غَيمَةٍتَسَاقَطَ حُبَّاً عَلَيَّ انْهَمَرْ
وَيَا أَنتِ وَحيٌّ بِبَابِ السَّمَاءِتَنَزَّلَ لَمَّا اصْطَفَاهُ القَدَرْ
أَنَا زَورَقٌ كَمْ يَتُوقُ البِحَارَوَأَنتِ هَوَاهُ وَعَزمُ السَّفَرْ
بِيَ الوَجدُ فَاضَتْ بِهِ مُهجَتِيْ،وَبُركَانُ شَوقِي بِذَاتِيْ انْفَجَرْ
لِيَ اللهُ إِنِّي أُقَاسِيْ الضَّنَىبِبَعضِيْ تَعَرَّى، بِبَعضِيْ اسْتَتَرْ
عن القصيدة
«دعيني» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.