مدحتك مختارا فلم تك طائلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاًفلا تَلْحَيَنِّي إنْ هجوتُك مُحْرَجا
إذا مادحٌ أرَّقْتَ عينيهِ باطلاًكواكَ بمكْواة الهِجاء فأنضجا
فإن قلت سَمْجٌ ما أتيتَ فصادقٌوبخسُك حقّي كان من قبلُ أسمجا
على أنه لا ذنب عند ذوي النُّهىلناقِد أرضٍ عرَّفَ الناسَ بهرجا
رأى الناسَ يغترُّون منك بظاهرٍكذوبٍ فجلَّى منْ غرُورِك ما دَجَا
هجاكَ فلم يترك رجاء لمَنْ رجاجداكَ ولا بقَّى هجاءً لمن هجا
وقد كان من يرجوك في سجن حيرةٍفأَوجَدَهم مِن ذلك السِّجْنِ مخرجا
ألا رُبَّ غِرٍّ باعك النومَ لَيْلَهُوراقبَ ضوء الفجر حتى تبلّجا
يدبِّجُ فيك الشعر ضَلّ ضلالهُفكافأتَ بالحرمانِ ما كانَ دَبَّجَا
عن القصيدة
«مدحتك مختارا فلم تك طائلا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.