إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ
الشاعر: أبو الفتح العباسي · البحر: الرجز
«إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ» من شعر أبو الفتح العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن رُمتَ أن تُسبر طبع امرئٍ — فاعتبر الأقوال ثُّمَّ الفعال
وإن تجدها حُسنت مَخبراً — من حسن الوجه فذاك الكمال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاعتبر: اعْتَبَرَ يَعْتَبِرُ اعْتِبَاراً :- به: اتّعظ به فَاعْتبِرُوا يَا أُوِلي الأَبْصَارِ.- منه: تعجب منه. - ـه: اعتدَّ به؛ اعتبره لنشاطه في خدمة الفن. - ـه كذا: عدّه كذا؛ اعتبره مسؤولاً عن مصير المشروعات الإنمائية.