خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى

الشاعر: أبو الفتح العباسي · البحر: البسيط

«خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى» من شعر أبو الفتح العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خُذْ ما رأيت ودعْ حَديثاً يُفترى ... ما مثل هذا الشَّأنِ قَدْ نظر الورى

بين العيانِ وبينَ ما يحكونه ... فرقٌ كما بين الثُّريا والثرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة:

  • العيان: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله العظيم المجد
  • وحقِّك إنِّي للرياح لحاسدٌ
  • قلبي من الهجر في اضطراب
  • أما وجميل الصُّنع منه وإنَّها
  • وزلزلةٍ كادت تهدُّ بعزمها
  • يُقبل الأرض تقبيلاً يَقِلُّ له
  • يقعد النقع فوقها سحباً كال
  • سعد قدوم مجدك السّني