ألا من لجسم بالثوية قاطن

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«ألا من لجسم بالثوية قاطن» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِ — وَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ

أَحِنُّ إِلى سُعدى وَدونَ مَزارِها — ضَروبٌ بِسَيفٍ يَقتَفي رُمحَ طاعِنِ

وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَد رَنَتْ — إِلَينا بِطَرْفٍ فاتِرِ اللَّحظِ فاتِنِ

لَها نَظرَةٌ عَجلى عَلى دَهَشِ النَّوى — كَما نَظَرَتْ مَذعورَةً أُمُّ شادِنِ

وَموقِفُنا ما بَينَ باكٍ وَضاحِكٍ — وَسالٍ وَمَحزونٍ ووافٍ وَخائِنِ

فَلَم يَخْفَ عَن لاحٍ وواشٍ وَكاشِحٍ — رَسيسُ جَوىً في ساحَةِ الصَّدرِ كامِنِ

وَقَد نَمَّ دَمعٌ بَينَ جَفنَيَّ ظاهِرٌ — إِلَيهِم بِوَجدٍ بَينَ جَنَبيَّ باطِنِ

وَإِنّي وَإِن كانَ الهَوى يَستَفِزُّني — لَذو مِرَّةٍ قَطّاعَةٍ لِلقَرائِنِ

أَرومُ العُلا وَالسَّيفُ يخضبه دَمٌ — بِأَبيَضَ بَتّارٍ وَأَسمَرَ مارِنِ

وَإنْ خاشَنَتْنِي النَّائباتُ تُشَبَّثَتْ — بِأَروعَ عَبلِ السَّاعِدَينِ مُخاشِنِ

إِذا سُمنَهُ خَسفاً تَلَظّى جِماحُهُ — فأَجلَينَ عَن قِرنٍ أَلَدَّ مُشاحِنِ

لَئِن سَلَبَتْني نَخوَةً أُمَويَّةً — خُطوبٌ أُعانيها فَلَستُ لِحاصِنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجازي: الحِجَازُ : الحاجِزُ؛ أقام حجازا بين الحديقتَيْن.-: ما يُشد به الوسط لِتشمِير الثياب.-: عِقال الدّابة؛ جعل للدابة حِجازاً عَقَلَها به.-: لحن من أَلحان الموسيقى؛ لحن قطعة موسيقية بنغمة الحجاز.
  • دهش: دهش: الدَّهَشُ: ذهابُ الْعَقْلِ مِنَ الذَّهَلِ والوَلَهِ وَقِيلَ مِنَ الْفَزَعِ وَنَحْوِهِ، دَهِشَ دَهَشاً، فَهُوَ دَهِشٌ، ودُهِشَ، فَهُوَ مَدْهوش، وكَرِهَها بَعْضُهُمْ، وأَدْهَشَه اللَّه وأَدْهَشَه الأَمرُ. ودهِشَ الرجل …
  • رسيس: الرَّسِيسُ : مصــ.-: بَدْءُ الشيْءِ أو أثره الباقي؛ رسِيس الحُبِّ/ رسيسُ الحُمَّى.-: الشيْءُ الثابت الذي لزم مكانه؛ إنه ثابت كالجبل الرَّسيس.-: الفَطِنُ العاقل؛ له ولد رسيس/ ريحٌ رسيسةٌ، أي ليِّنة.
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
  • ضروب: الضَّرُوبُ : الكثير الضَّرْب الشديدُه.
  • طاعن: [ط ع ن]. (فعل: رباعي متعد بحرف). طَاعَنْتُ، أُطَاعِنُ، طَاعِنْ، مصدر مُطَاعَنَةٌ، طِعَانٌ. "طَاعَنَهُ بِرُمْحٍ" : طَعَنَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة