ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا

الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: البسيط

«ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا ... مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ

كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْ ... وفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ

شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍ ... فَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ

كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَا ... بَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ

يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُ ... دَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ

لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَري ... سَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ

وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌ ... كالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ

لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموا ... يا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ

سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْ ... شُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المذبوح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى … (لسان العرب)
  • حنادسها: حندس: الحِنْدِسُ: الظُّلْمَة، وَفِي الصِّحَاحِ: اللَّيْلُ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ. كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ، ﷺ، فِي لَيْلَةٍ ظَلْماء حِنْدِسٍ أَي شَدِيدَةِ الظُّلْمَةِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْح … (لسان العرب)
  • شادن: شدن: شَدَنَ الصبيُّ والخِشْفُ وجميعُ ولدِ الظِّلْفِ والخُفِّ والحافِر يَشْدُنُ شُدُوناً: قَوِيَ وَصَلَحَ جِسْمُهُ وتَرَعْرَعَ ومَلَكَ أُمَّه فَمَشَى مَعَهَا. وَيُقَالُ للمُهْر أَيضاً: قَدْ شَدَن، فإِذا أَفردت الشادِنَ فَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مررت بكربلاء فهاج وجدي
  • وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ
  • قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْري
  • بَاءَتْ حَنيفَةُ بالخُسْرانِ إذْ عَكَفَتْ
  • إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِ
  • وحَالقٍ أَصْبَحَ في
  • لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُ
  • هَتَفَتْ بِدَمْعِ العَينِ وَهْي سَجُومُ