ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْوفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ
شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍفَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ
كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَابَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ
يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُدَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ
لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَريسَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ
وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌكالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ
لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموايا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ
سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْشُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا
عن القصيدة
«ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.