أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ
حمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍمِنَ الأشواقِ ما لا يُستَطاعُ
مننتُمْ آنِفاً بالقُرْبِ منكُمْفهلْ لزمانِ وَصلِكُمُ ارْتِجاعُ
رَحلْتُمْ بالنُّفُوسِ فليتَ شِعْريأكانَ لكُمْ بأنفُسِنَا انْتِفاعُ
وخَلَّفتم جُسُوماً بالياتٍعَلَى جَمْرِ الغَرَامِ لها اضْطِجَاعُ
وأَكْبَاداً وأفئِدَةً مِرَاضاًبِهَا مِنْ لاعِجِ الشَّوْقِ انصداعُ
وأَلْسِنةً خَرَسْنَ فلا كَلامٌوآذَاناً صَمَمْنَ فَلا اسْتِمَاعُ
وأجْفَاناً مُؤرَّقَةً دَوَاماًلهَا عَنْ خاطِبِ الغَمْضِ امتِنَاعُ
كَأَنَّ قُلوبَنا لمَّا استَقَلَّتْركائِبُكُمْ ضُحىً ودَنَا الوَدَاعُ
فِراخُ قَطاً تَخَطَّفَها بُزاةٌوعَرجُ ظِبَاً تَعاوَرُها سِبَاعُ
أَهيمُ بكُمْ أسَىً وأَضيقُ وَجْداًومَا بَيْنِي وبينِكُمُ ذِرَاعُ
فَكَيفَ وبَيْنَنَا آذِيُّ بَحْرٍوبِيدٌ في مَفَاوِزِهَا اتِّسَاعُ
ألاَ حَيّا الحَيَا أَحْيَاءَ قَومٍأَذَاعُوا بالفِرَاقِ ولَمْ يُرَاعُوا
وظَبْيٍ من ظِبَاءِ الأُنْسِ حَالٍيَرُوعُ القَانِصِينَ ولا يُرَاعُ
يُبَارزُنِي بألْحَاظٍ مِراضٍفتَصْرَعُنِي لهُ وأنَا الشُّجَاعُ
ذَكَرْتُ جَمَالَهُ والخيلُ حَسْرَىعَوَابِسُ قد أضَرَّ بِها القِرَاعُ
وسُمْرُ الخَطِّ مرْكَزُهَا التَّرَاقِيوبِيضُ الهِنْدِ مَغمُدها النُّخَاعُ
فَمَا لِيْثَ الخِمَارُ علَى مُحيّاًكَغُرَّتِهِ ولا عُقِدَ القِنَاعُ
عن القصيدة
«أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.