كم كيدكن عظيمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقول وقد أحرقته الفِكَرْوقلب تجلّد ثم انفطرْ
أنا الصخر منه ارتواء النهرو إني السماء.... وعاء المطرْ
و نحن الرجال لنهوى الجمالْو نعشق فيكنّ عذب الدلال
ونرسم منه الرؤى و الصورْ،
،و ما أن تكنّ كشمس الهجيرْ
و تُرجعن كل اشتهاءٍ حسيرْوتجعلن كل وصال عسيرْ
فيصبح عاشقكنّ أسيرْليدرك كم كيدكن عظيمْ
وإن الرجال حطامٌ هشيمْضحية وجه يحاكي القمرْ.
،،
تُسَمّيْنَ ذلك بعد النظرْوخبثا حميداً وعذب الخَفَرْ
وذاك لعمريَ سوء البصرْفلستنَّ غير عذارى السحرْ
وكأساً دهاقاً من الأرجوانْونشوة يوم بذاك الأوانْ
بليل السهارى و لحن الوتر،،
عن القصيدة
«كم كيدكن عظيمْ» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.