أُغنية.. على سفوح خليفان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الضوءُ المتسرّبُمن بابِ الخيمةِ يغمرُني فأُحدِّقُ…
حيثُ سفوحُ خليفانشلّالٌ من خضرةْ
يتماوجُمثل ضَفائرِها الحلوةِ تحتَ الشمس خُذْني.. يا شلّالَ ضَفائرِها
مَرِّرْني… بحقول المشمشِ والرُمَّانْاِغْسِلْ أحزاني بينابيعِ المرجانْ
واِملأْ بالعشقِ سلالييا للهِ، إذا امتلأتْ بالعشقِ سِلالي
ستجيءُ صبيَّاتُ القريةِفي غنجٍ…
ودَلالِيحمِلنَ ثمارَ الحبِّ…
لِمَنْ يهوينَ!وينثُرنَ الدربَ، زهوراً…
ولآليفتعالي…!
يا زهرةَ روحيوتَغَنَّيْ… بدموعي ووصالي
ولتَحْمِلْريحُ الشمألِ روحي تزرعني…
نخلةَ حبٍّفوقَ ضفافِ الكوفة
*كان الضوءُ المتسرّبُ من بابِ الخيمةِ…
يغمرنيأتخيّلها…
تتكيءُ الآن… على الشُرفةِوالضوءُ المتسرّبُ… من بين غُصُونِ النارنج
يتساقطُ كاللؤلؤِفوق ضَفائرها
فتلملمهُيا للهِ أناملُ روحي كانتْ تقرأُ في ديواني
عن سفحِ خليفانونهرِ الزابِ..
… وعينيها الماطرتينوتركضُ فوق مروجِ مصائفِ شقلاوة
تنسى وردتَها… وحقيبتَهافي بيخال
وتهرعُ… كي تلقانيوأنا…
من بابِ الخيمةِأَكْتُبُ… أحلى أشعاري
عن عينيها الناعستينأسألُ نهرَ الزاب:
يا نهرَ الزابِ… تَمهَّلْكي أنشقَ عِطْرَ ضَفائرها
يا نهرَ الزابِ… تعجّلْواحمِلْ للمحبوبةِ في الكوفةِ أشواقي
… وسلامي* * *
عن القصيدة
«أُغنية.. على سفوح خليفان» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.