مرايا الوهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توهمتُ أنَّ النساءَ سيحفظنَ وديوأنَّ المدينةَ تلكَ الضياعُ الكبيرُ -
ستذكرُ وجهي,إذا ما تغرّبتُ عن ليلِ حاناتها ذاتَ يومٍ -
وأن المقاهي ستسألُ صحبيلماذا تأخّرَ
عن شايهِ والجرائدِ؟في أيِّ بارٍ تشظّى
؟
بأيِّ الزحامِ أضاعَ أمانيهِ والخطواتِ؟على أيِّ مصطبةٍ داهمتهُ طيورُ النعاسِ المفاجيءِ
فأنسلَّ من بين أحلامهِ والجنونِونامْ
توهمتُ أنَّ الجرائدَ يا للحماقةْ— سترثي رحيلي المبكّرَ
إنَّ عيونَ التي قايضتني الندى، باللظىوالقصيدةَ، بالبنطلونِ القصيرِ
ستغسلُ أخطاءَها بالدموعِ، ورائي..توهمتُ أنَّ الحمامَ الذي كان ينقرُ نافذتي، في الصباحِ
سيهجرُ أعشاشَهُ، في الحديقةْإذا ما رأى مقعدي فارغاً..
والكتابَ الذي فوق طاولتيمطبقاً, صامتاً
والأزاهيرَ كالحةً لا ترفُّتوهمتُ
يا ليتني ما صحوتُ من الوهمِ, يوماًفأبصرُ كلَّ المرايا مكسّرةً
والمساءاتِ فارغةً، في المدينةِ، حدَّ التوحشِلكنني
- بعد عشرين عاماً مضينَ (.. وماذا تبقى؟)— سأمضي مع الوهمِ
حتى النهايةْ
عن القصيدة
«مرايا الوهم» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.