يوليسيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على جسرِ مالمورأيتُ الفراتَ يمدُّ يديهِ
ويأخذنيقلتُ أينَ
ولمْ أكملِ الحلمَحتى رأيتُ جيوشَ أمية
من كلِ صوبٍ تطوقنيوداعاً لنافذةٍ في بلادِ الخراب
وداعاً لسعفٍ تجردُهُ الطائراتُ من الخضرةِ الداكنةْوداعاً لتنورِ أمي
وداعاً لتاريخنا المتآكلِ فوق الروازينوداعاً لما سوفَ نتركهُ في اليدين
وداعاًنغادرهُ الوطنَ المرَّ،
لكنْ إلى أين؟كلُّ المنافي أمرّ
...........النخيلُ الذي ظلّلتني طوالعُهُ
لمْ يعدْ منه غير بقايا تصاوير شاحبةٍومصاطب فارغةٍ
وجذوع مشانق ترنو لأعناقنا الحالمةْوالفراتُ الذي عمدتني مواجعُهُ
لمْ يزلْ سادراً بأنينِ القرى الهائمةْآه.. عوليس
ليتكَ لمْ تصلِ الآنَليتَ الطريق إلى Malmo كانَ أبعدَ
أبعدَأبعدَ
أبعدأيهذا الغريبُ الذي لمْ يجدْ لحظةً مبهجهْ
كيف تغدو المنافي سجوناً بلا أسيجةْ
عن القصيدة
«يوليسيس» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.