رأى صحبي بكاظمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأى صَحبي بِكاظِمَةٍسَنا نارٍ عَلى بُعدِ
وَفيمَنْ يَستَضيءُ بِهافَتاةٌ صَلْتَةُ الخَدِّ
وَتُذكيها عَلى خَفَرٍبِأَعوادٍ مِنَ الرَّندِ
هيَ الخَودُ الَّتي فَرَعَتْبِقَيسٍ ذِروَةَ المَجدِ
تُواري الأَرضَ إِن خَطَرَتْبِذاكَ الفاحِمِ الجَعْدِ
وَقَد أَرِجَتْ مَواطِئهابرَيّا العَنبَرِ الوَردِ
وَنَجدٌ دارُها وَبِهِشَبا الخَطِّيَّةِ المُلْدِ
وَبي شَوقٌ تُلَقِّحُهُتَباريحٌ مِنَ الوَجدِ
وَيُبكيني تَذَكُّرُهُفَيا لَهَفي عَلى نَجدِ
عن القصيدة
«رأى صحبي بكاظمة» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.