من كوة المقهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"مرّتْ كزوبعة العطر...
تاركةً في جو المقهى خيطاًمن عبير..."
لا تُسْرعي .. فالأرضُ منكِ مُزْهِرهْونحنُ في بُحَيْرةٍ مُعَطَّرَهْ ..
إلى صديقٍ ، أم تُرى لموعدٍ ؟تائهةً كالفكرةِ المُحَرَّرهْ
والبَسْمةُ النَعْمَاءُ .. فوق مبسمٍمُسْتَرْطِبٍ ، تخجلُ منهُ السُكَّرهْ
أم أنتِ لا تبغينَ مثلي وجهةًفتضربينَ في المَدَى مُسْتَهْتِرَهْ
إذا أردتِ الدفءَ .. عندي مقعدٌفي هذه الزاويةِ المفكِّرهْ
مَنْ علَّم النجومَ كيف تحتفيبهذه المُلْتَفَّةِ المُزَنَّرَهْ ؟
على جروحي .. نَقْلَةً فنَقْلةًتقلَّبي ، حديقةً مُخْضَوْضِرَهْ
تَدَفَّقي شَلالَ عطرٍ .. والعبيعلى نُجُوم المَغْربِ المُكَسَّرهْ
تَنَبَّهَ المقهى لخيطٍ خيِّرٍمن الشذا .. ترميه ساقٌ خيِّرَهْ
مهموسةُ الإيقاع .. يا لجوقةٍصادحةٍ .. صائحةٍ .. مُعَبِّرهْ ..
ويغزلُ اللهيبَ حولي جَوْرَبٌجُنَّ على رخامةٍ مُشَمِّرَهْ
من رَبْوَةٍ شقراءَ .. جاءتْ نَفْضَةٌدفيئةٌ .. شهيَّةٌ .. مُعَطَّرهْ ..
تنقل لي من نهدها .. رسالةًغريقةً بالطيب ، ريّا ، مُزْهِرهْ ..
غنيّةَ المرور .. مثلَ هذهفلتكنِ الرسائِلُ المُحَبَّرهْ ..
لو تقبلينَ دَعْوَتي .. فإنيمُحَيَّرٌ يبحثُ عن مُحَيَّرَهْ ..
أقضُمُ من لفافتي مقاطعاًوأَحتسي أخيلةً وأبخِرهْ
ما ضرَّ لو شاركتني مائدتيفي هذه الخَمَّارةِ المثرثرِهْ
لا تسألي ما اسمُكَ ؟ ما أنتَ ؟ أنارطوبةُ القبو .. وصَمْتُ المقبرَهْ ..
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«من كوة المقهى» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.