ورقة إلى القارىء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمَيْسِ الهوادج .. شرقيةًتَرْشُّ على الشمس حُلْوَ الحِدا ..
من الرمل ، ينشفُ فيه النِداومثلَ بُكاء المآذن .. سرتُ
أُعبِّيءُ جيبي نجوماً .. وأَبْنيعلى مقعدِ الشمس لي مقعدا
ويبكي لأمنحَهُ موعِدَا ..شراعٌ أنا .. لا يطيقُ الوصولَ
حُرُوفي ، جموعُ السُنُونُو ، تمدُّعلى الصَحْو .. معطفَها الأسودَا
تَمَزُّقهُ قبلَ أن يُولَدَا ..أنا لبلادي .. لنجْماتِها
سَفَحتُ قواريرَ لوني نُهُوراً ..على وطني الأخضرِ المفْتَدَى
ومن شرفِ الفِكْر أن يصعَدَاتَخَيَّلتُ حتى جعلتُ العطورَ تُرى
***بأعراقيَ الحُمْرِ .. إمرأةٌ
تَفُحُّ .. وتنفخُ في أعظميفتجعل من رئتي مَوْقِدا ..
هَيولاهُ من شاطيء المُبْتَدابتركيبِ جسميَ .. جُوعٌ يَحِنُّ
أَتحسِبُ أنكَ غيري ؟ ضللتَفإنَّ لنا العنصرَ الأوحدا
شيئاً .. ولولايَ لَنْ تُوجَدَاولا فَقَع الثَدْيُ أو عربَدَا
صنعتُكَ من أضلعي .. لا تكنْأضَاعَكَ قلبي ، ولما وجدتُكَ
يوماً بدربي .. وجدتُ الهُدَىعَزَفْتُ . ولم أطلبِ النجمَ بيتاً
ولا كان حلميَ أن أَخْلُداولا أطلبُ "الشاعرَ الجيِّدَا"
شعرتُ "بشيءٍ" فكوّنتُ "شيئاً"***
فيا قارئي .. يا رفيقَ الطريقِسألتُكَ بالله .. كُنْ ناعِماً
إذا ما ضَمَمْتَ حُرُوفي غَدَا ..عذابَ الحروفِ .. لكي توجَدا ..
***فُضُولاً .. ولا كان عُمْري سُدى
فما ماتَ من في الزمانِ ..أضَاعَكَ قلبي ، ولما وجدتُكَ
يوماً بدربي .. وجدتُ الهُدَى***
عَزَفْتُ . ولم أطلبِ النجمَ بيتاًولا كان حلميَ أن أَخْلُدا
إذا قيلَ عني "أُحسُّ" كفانيولا أطلبُ "الشاعرَ الجيِّدَا"
شعرتُ "بشيءٍ" فكوّنتُ "شيئاً"بعفويةٍ ، دون أن أقصُدا
***فيا قارئي .. يا رفيقَ الطريقِ
أنا الشفتانِ .. وأنتَ الصَدَىسألتُكَ بالله .. كُنْ ناعِماً
إذا ما ضَمَمْتَ حُرُوفي غَدَا ..تَذَكَّرْ .. وأنتَ تمرُّ عليها
عذابَ الحروفِ .. لكي توجَدا ..***
سأرتاحُ .. لم يكُ معنى وجوديفُضُولاً .. ولا كان عُمْري سُدى
فما ماتَ من في الزمانِ ..أَحَبَّ .. ولا ماتَ من غّرَّدا
عن القصيدة
«ورقة إلى القارىء» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.