أحبك و أقفل القوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1لا أستطيع أن أحبك أكثر..
لقد كتبتك بالخط الكوفيعلى أساور الحمام
و أباريق النحاس الدمشقيوقناديل السيدة زينب
وجوامع الآستانهوقباب غرناطه
وعلى الصفحة الأولى من نشيد الإنشادوأقفلت القوس ...
2أنت عادة كتابية لا شفاء منها .
عادة احتلال ، وتملك ، واستيطان .عادة فتح ، وفتك ، وبربرية .
أنت عادة مشرشة في لحن كلماتي .فإما أنت تسافري أنت ..
وإما أن أسافر أنا..و إما أن تسافر الكتابه ..
3جمالك..
يحرض ذاكرتي الثقافية .ويكهرب كل شيء ..
يكهرب لغتي ..و أصابعي ..
وجسد الورقة البيضاء ..4
جمالك..يشعل البروق في أثاث غرفتي
وشراشف سريري..ويربط أسلاك الرجوله
بيني وبين نون النسوه ..و تاءات التأنيث ..
فكيف أتحاشاك يا امرأه ..حتى القبح إذا اقترب منك
يصبح جميلاً ..5
أنت اللغة التييتغير عدد أحرفها ، كل يوم .
وتتغير جذورها ..ومشتقاتها ..
وطريقة إعرابها..كل يوم ...
6أنت الكتابة السريه
التي لا يعرفهاإلا الراسخون في العشق ..
أنت الكلام الذي يغير في كل لحظةكلامه ..
7كل نهار ،
أتعلمك عن ظهر قلب .أتعلم خرائط أنوثتك ..
وسيراميك خصرك ..وموسيقى يديك ..
وجميع أسمائك الحسنىعن ظهر قلب ...
8كل صباح أدرسك
كما أدرس تفاصيل الورده .ورقة .. ورقه ..
تويجاً ... تويجاً ..وأذاكرك كما أذاكر
كونشيرتو البيانو لموزارتأو قصجية غزل
من الصر العباسي ...9
أيتها المرأة المجنونة بأنوثتهاكفطيرة العسل .
و المعجونة بدم قصائديودم شهواتي .
يا امرأة الدهشة المستمرهيا التي بدايتها تلغي نهاياتها
وأولها يلغي آخرها ..وشفتها السفلى
تأكل شفتها العليا..10
أيتها المرأةالتي تتركني معلقاً
بين الهاوية والهاويه ..آيتها المرأ المأزق
آيتها المرأةالدراما لآيتها المرأة الجنون
أخاف أن أحبك ..
عن القصيدة
«أحبك و أقفل القوس» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.