شيخ القضية احمد
الشاعر: شاكر محمود حبيب · البحر: الكامل
«شيخ القضية احمد» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا لم يَمــــتْ شيخ القضيةِ احمـــــدُ — شعبٌ توشحَ بالجهادِ سيولــــــــدُ
عَمَرَ القلوبَ محبةً وكلامُـــــــــــــهُ — وحيٌ صدوقُ الفكرِ فيهِ تَوحَــدوا
عَلمٌ على جبلِ الجهادِ مهابــــــــــــةً — لَفَ البلادَ وَعزمُهُ يتولـــــــــــــدُ
زَرَعَ الفضائلَ وارتوتْ بخصـــــالِهِ — فجنى الجميلَ وخيرُهُ ما يُحصــدُ
دربُ المشقةِ زادَهُ حباً بــــــــــــــــهِ — فالقدسُ بينَ عيونِهِ لا تبعــــــــــدُ
َنذَرَ السنينَ مُغارِساً بدمائِــــــــــــــهِ — لِينالَ يوماً بالشهادةِ يُحمـــــــــــدُ
وَمَضى الشهيدُ وعهدُنا شيخٌ مشـــى — نحوَ الجراح يضمها ويُضَمــــــدُ
َويعيدُ ميراثَ النبوةِ شاهــــــــــــــداً — في عصرنِا كَيفَ اليهودُ تعمــدوا ؟!
ويخط ألواحاًَ عليها جرحــــــــــــــَهُ — يبقى ندياً في القلوب يُخلــّــــــــدُ
فحميةُ الأجيالِ عامرةُ الهَـــــــــــوى — والعهدُ يَروي صبرَها ويشـــــددُ
فوراءها للحقِ داعيةٌ رَمـــى — سهماً بأفواهِ المحامدِ يُنشَـــــــــــدُ
*************** — يا موكباً مطرتْ سحائِبُه آســــــىً
وتَنَفستْ آهاتُهُ ما يُسعِـــــــــــــدُ — نَضجَتْ بَصائِرُهُ بلونِ ضيائِهـــــا
وتَفَتَحتْ جمراتُهُ تتوقََـــــــــــــدُ — فاليومَ يشتبكُ الضياءُ بظلمـــــــــةٍ
حَلَكَتْ وباتَ فَحيحُها يتوعـــــدُ — لا تستكينُ جراحُنا فعروقهـــــــــا
حَمَلتْ سنيناً نَزفُها يَتَجَـــــــــدَدُ — فَعَوى على أرضِ الفراتِ نظيرُها
وَرَمى لَهيباً في دمِ لا يَبْــــــرَدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجهاد: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
- تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
- توشح: تَوَشَّحَ يَتَوَشَّحُ تَوَشُّحًا : لبس الوشاح، والوشاح نسيج عريض يُشَدُّ بين العاتق والكشح. - بسيفه: وضع حمالته على منكبه الأيسر أو على عنقه. - الجبل: سلكه؛ توشح الجبل الوعر وبلغ قِمته. - ـه: عانقه؛ توشحه حين لقيه بعد غي …
- زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
- زرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …